إن ظاهرة العولمة تثير جدلا واسعا و تتعدد بشأنها الآراء وأختلف حولها الدارسون في علم الاقتصاد والسياسة والثقافة والاجتماع ، وقد ازداد الحديث عن مصطلح العولمة مع زوال المعسكر الاشتراكي وإنفراد أمريكا بقيادة العالم كقائد للمعسكر الرأسمالي، ويدل هذا المصطلح على نظام جديد للعالم وعلى حركة دمج العالم وإلغاء الفواصل والحدود الجغرافية والزمنية والموضوعية بين الدول والمجتمعات وأصبحت كل المجتمعات تعيشها أو تعاني منها بدرجات متفاوتة حتى التي تعيش حالة من العزلة، مما جعل أغلب الدول تنتهج نظام اقتصاد السوق وما ترتب عن ذلك من تحرير للتجارة وإلغاء للقيود على حركة رأس المال، و قد نالت ظاهرة العولمة اهتمام المفكرين و الباحثين و لذلك سنتطرق لها موضحين مفهومها و تأثيرها على الوطن العربي خاصة في المجال الاقتصادي.

تعريف العولمة

لإعطاء تعريف دقيق للعولمة قد تعتبر نوعاً ما صعبة التحديد نظراً لتعدد الوجهات والآراء حول مفهوم العولمة، حيث هناك من يعتبرها ظاهرة إيجابية، على عكس البعض الآخر والذي ينظر إليها على أﻧﻬا ظاهرة سلبية، وسنقوم بطرح بعض التعاريف المتمثلة في ما يلي:

من أقدم تعاريف العولمة، تعريف رونالد روبرتسون Roland Robertson الذي يؤكد أن “العولمة” هي اتجاه تاريخي نحو انكماش العالم، وزيادة وعي الأفراد والمجتمعات بهذا الانكماش.

أما أنتوني جيدنز Anthony Giddens فقد عرف ” العولمة” بأنّها مرحلة جديدة من مراحل الحداثة وتطورها، تتكاثف فيها العلاقات الاجتماعية على الصعيد العالمي، وحدوث تلاحم بين الداخل والخارج، وربط بين المحلي والعالمي بروابط اقتصادية وسياسية وثقافية وإنسانية. ولا يعني هذا إلغاء المحلي والداخلي، ولكن أن يصبح العالم الخارجي له حضور العالم الداخلي نفسه في تأثيره في سلوكيات الأفراد وقناعاتهم وأفكارهم، والنتيجة هي بروز العامل الداخلي وتقويته.

هذا في حين يذهب بريترون بادي Bertrand Badie إلى أن العولمة هي عملية “إقامة نظام دولي يّتجه نحو التوحد في القواعد والقيم والأهداف، مع ادعاء إدماج مجموع الإنسانية ضمن إطاره.

ويعرفها نورمان جيفان Norman jiwan على أنها تشير إلى مجموعة شاملة من العمليات الاقتصادية والسياسية والإيديولوجية، ويوجد عند أساسها الاقتصادي تدويل التمويل والإنتاج والتجارة والاتصالات الذي تقوده أنشطة الشركات العابرة للأوطان ، واندماج أسواق رأس المال والنقود وتضافر تقنيات الكومبيوتر والاتصالات السلكية واللاسلكية.

كما يرى الباحث جون قراي John Gray أنها تعني الانتشار العالمي للتكنولوجيات الحديثة في الإنتاج الصناعي و الاتصالات من كل الأنواع عبر الحدود ، في التجارة ورؤوس الأموال والإنتاج والمعلومات .

أما المفكر أولريش بك Ulrich Beck فيرى أن العولمة هي انهيار وحدة الدولة الوطنية و المجتمع الوطني

وتكون علاقات جديدة وبروز المنافسة والتداخل بين مكونات الدولة الوطنية والممثلين لها من جهة، والممثلين عبر الحدود الوطنية والهويات والأوضاع والقضايا من جهة أخرى.

ونخلص من كل هذه التعريفات إلى أن”العولمة” تتضمن بروز عالم بلا حدود جغرافية، أو اقتصادية، أو ثقافية، أو سياسية، وأن هناك عولمات كثيرة، كما رأينا أن تعريفات العولمة متنوعة وتختلف من باحث إلى آخر، ومن مفكر إلى آخر، ولكن تجمع بينهم جميعاً أفكار مشتركة وقواسم محددة أهمها:

  1. تجاوز الأفكار والخبرات والنظم والسلع والمشكلات لبيئتها المحلية، وعبورها للحدود السياسية والجغرافية على مستوى العالم.

  2. تسارع وتيرة الاتصال الدولي وتقدم وسائله مما سهل انتقال كل ما يراد نقله.

  3. يتفق معظم الباحثين على أن الهدف من العولمة هو هيمنة دول المركز القوية، وفرض أفكارها على دول الأطراف الضعيفة.

  4. تراجع قيمة الحدود السياسية وتآكل دور الدولة القومية، وانتهاء هيمنتها السياسية والاقتصادية، وذوبان الحدود والعوائق أمام كل المعطيات والعناصر المكونة للعولمة.

  5. قيام نظام العولمة على عدم الاكتراث بالخصوصيات المحلية والتراثية والبيئية للدول والشعوب، لأن العولمة تصنع بآلياتها الجبارة الميزات والخصائص والأجور التي تنسجم مع رواجها ومصالح القائمين عليها.

الجذور التاريخية للعولمة

يمكن أن نعتبر العولمة بأﻧﻬا نتاج مراحل من الزمن تطور فيها مفهوم العولمة وانتشر عبر أفراد اﻟﻤﺠتمع الدولي، وهو ما يؤكد لنا أن للعولمة تاريخاً قديماً، ويمكن تقسيم المراحل التي مرَّت بها العولمة إلى خمس مراحل تتمثل في:

المرحلة الأولى (الفترة الجنينية): و قد بدأت هذه الفترة في أوروبا مع بداية القرن الخامس عشر حتى منتصف القرن الثامن عشر، وتعتبر هذه الفترة مرحلة نمو اﻟﻤﺠتمعات القومية، وإضافة للقيود التي كانت سائدة في القرون الوسطى، كما تعمقت الأفكار الخاصة بالفرد وبالإنسانية، حيث بدأت فيها الجغرافيا الحديثة.

المرحلة الثانية (فترة النشوء): تعتبر هذه المرحلة، اللاحقة للأولى حيث بدأت واستمرت في أوربا أساساً من متصف القرن الثامن عشر حتى عام 1870 وما بعده. و قد عُرفت هذه الفترة تحول حاد في مفهوم الدولة المتجانسة الموحدة، وأخذت في هذا الشأن تتبلور المفاهيم الخاصة بالعلاقات الدولية، وبالأفراد باعتبارهم مواطنين لهم أوضاع معينة داخل الدولة، وفي هذا الشأن زاد المفهوم الأكثر تحديداً للإنسانية، وزادت إلى حد كبير الاتفاقيات الدولية، ونشأت المؤسسات الخاصة بتنظيم العلاقات والاتصالات بين الدول، وبدأت مشكلة قبول اﻟﻤﺠتمعات غير الأوربية في اﻟﻤﺠتمع الدولي، وبدأ الاهتمام بموضوع القومية والعالمية.

المرحلة الثالثة (فترة الانطلاق): وتعتبر ﻧﻬاية المرحلة الثانية وبداية للمرحلة الثالثة حيث بدأت عام 1870 واستمرت إلى غاية العشرينيات من القرن العشرين، وفيها ظهرت مفاهيم تتعلق بالهويات القومية الفردية، وتم في هذه المرحلة إدماج عدد من اﻟﻤﺠتمعات غير الأوربية في اﻟﻤﺠتمع الدولي، وبدأت عملية صياغة أفكار خاصة بالإنسانية “حقوق الإنسان” ومحاولة تطبيقها، كما حدث تطور كبير في عدد وسرعة الأشكال الكونية بالاتصال، ونشأت في هذه المرحلة الحرب العالمية الأولى وعصبة الأمم.

المرحلة الرابعة (فترة الصراع من أجل الهيمنة): استمرت هذه المرحلة من العشرينيات حتى منتصف الستينات، حيث شهدت خلافات وحروب فكرية حول المفاهيم والمصطلحات الناشئة والمتعلقة بعملية العولمة، حيث بدأت مع مرحلة الانطلاق، كما شهدت هذه الفترة صراعات كونية حول أشكال وصور الحياة المختلفة، وفيها تم التركيز على حقوق الإنسان نتيجة حوادث الحرب التي تم فيها استعمال القنبلة الذرية على اليابان وبروز دور الأمم المتحدة.

المرحلة الخامسة (فترة عدم اليقين): بدأت هذه الفترة مع مطلع الستينات وأحدثت اتجاهات وأزمات في التسعينيات، كما أدت إلى إدماج العالم الثالث في اﻟﻤﺠتمع العالمي، وتعمقت فيها القيم ما بعد المادية، كما شهدت المرحلة ﻧﻬاية الحرب الباردة، وانتشار الأسلحة النووية، وتوسعت المؤسسات الكونية والحركات العالمية. وقد واجهت اﻟﻤﺠتمعات الإنسانية خلال هذه الفترة وما بعدها مشاكل عديدة منها تعدد الثقافات وتعدد السلالات داخل اﻟﻤﺠتمع الواحد، كما ظهرت الحقوق المدنية وأصبح النظام الدولي أكثر سيولة حيث أصبحت معظم الشعوب تتغنى ﺑﻬا، خاصة فيما يتعلق بحماية الأقليات في إطار حقوق الإنسان، وانتهى النظام الثنائي القومية وأصبح اﻟﻤﺠتمع المدني العالمي يحظى باهتمام بالغ.

الفرق بين العولمة و العالمية:

إن التقابل بين العالمية والعولمة و إيجاد الفرق بينهما فيه نوع من الصعوبة وخصوصاً إن  كلمة العولمة مأخوذة أصلا من العالم ولهذا نجد بعض المفكرين يذهبون إلى أن العولمة والعالمية تعني معني واحداً لا فرق بينهما، لأنّ مصطلح العالمية هو بالانكليزية UNIVERSALISM من كلمة UNIVERSAL وتعني: العالمي، أو الكوني، ومصطلح العولمة بالانكليزية هو GLOBALIZATION وأصله من كلمة GLOB وتعني: الكوكب ولاسيما كوكب الأرض وقد ترجم المصطلح في البدء إلى العربية “بالكوكبية” ولكن هذه الترجمة لم تنتشر ولم تستقر وشاعت الترجمة الحالية “العولمة” ولعل الخلط بين العولمة والعالمية راجع إلى اشتقاقهما معاً من كلمة عالم، ولكن هناك فرق كبيراً بين المصطلحين: فالعالمية يعني أن أبناء هذا العالم بمختلف قبائله وشعوبه ولغاته… يعيشون علي هذه الأرض، فلابد أن يتفاهموا فيما بينهم، تمهيداً للتعاون الدائم على خير الجميع، ولا مانع من إن يأخذ بعضهم من بعض ولا يجوز أن يفرض بعضهم على بعض لغته أو دينه أو مبادئه أو موازينه: فالاختلاف في هذا الإطار طبيعي والتعاون ضروري.

أهداف العولمة

تتمثل أهداف العولمة في ما يلي:

  1. الوصول إلى سوق عالمي مفتوح بدون حواجز أو فواصل جمركية أو إدارية أو قيود مادية وإقامة سوق متسع ممتد يشمل العالم كله ويشمل كل قطاعاته ومؤسساته وأفراده  أي الوصول بالعالم كله إلى أن يصبح كتلة واحدة متكاملة.

  2. الوصول بالعالم إلى جعله وحدة واحدة مندمجة ومتكتلة سواء من حيث المصالح والمنافع المشتركة والجماعية  أو من حيث الإحساس والشعور بالخطر الواحد الذى يهدد البشرية جميعا.

  3. الوصول إلى شكل من أشكال التجانس العالمي  سواء من خلال تقليل الفوارق في مستويات المعيشة أو في الحدود الدنيا لمتطلبات الحياة  أو في حقوق الإنسان.

  4. تنمية الاتجاه نحو إيجاد لغة اصطلاحية واحدة تتحول بالتدريج إلى لغة وحيدة للعالم  يتم استخدامها و تبادلها سواء بالتخاطب بين البشر، أو بين الحاسبات الالكترونية،  أو ما بين مراكز تبادل البيانات.

  5. تعميق الإحساس والشعور العام والمضمون الجوهري بالإنسانية البشرية  وإزالة كل أشكال التعصب والتمايز العنصري والنوعي وصولا إلى عالم إنساني بعيداً عن التعصبات والتناقضات.

الانعكاسات السلبية للعولمة على اقتصاد العالم العربي

للعولمة انعكاسات سلبية وانعكاسات ايجابية على الوطن العربي تشمل مختلف المجالات السياسية، الاقتصادية والاجتماعية نذكرها في ما يلي:

الآثار السلبية: من لآثار السلبية التي قد تجنيها الدول العربية في هذا الشأن يمكن تلخيصها في ما يلي:

  1. ارتفاع أسعار الواردات العربية من المواد الغذائية ثلاثة أضعاف عما كانت عليه، والذي يعني امتصاص جزء كبير من موارد الدول العربية.

  2. تواجه اقتصاديات الدول العربية درجة كبيرة من المنافسة الدولية في مجال السلع الصناعية، وهذا لأن معظم الصادرات العربية من المواد الخام، فيما تسعى الدول الصناعية لابتكار بدائل لها.

  3. إن تحرير التجارة الدولية في ضوء اتفاقية الجات سيؤدي إلى مصاعب في صناعة البتروكيمياء العربية والتي ما تزال في بدايتها وذلك من خلال درجة عالية من المنافسة الدولية، كما تتأثر الصناعات الكيميائية العربية، حيث سترتفع تكلفة الواردات منها نظراً لعدم كفاية المنتجات العربية منها للأسواق المحلية. هذا بالإضافة إلى منتوجات كل من الورق والبلاستيك والأثاث والأخشاب سوف تتعرض هي الأخرى إلى درجة كبيرة من المنافسة.

  4. تتأثر أيضا الدول العربية في مجال تحرير قطاع الخدمات عالمياً، والمتمثل في قطاع البنوك والتأمين والنقل والسياحة والاتصالات والاستثمارات، وهذا لأن الدول العربية مستورد صافي للخدمات، وتعاني من عجز في ميزان خدماﺗﻬا.

الآثار الإيجابية:

من لآثار الإيجابية التي قد تجنيها الدول العربية في هذا الشأن يمكن تلخيصها في ما يلي:

  1. إمكانية استفادة الدول الأعضاء من تخفيضات التعريفة الجمركية ومن إزالة القيود غير الجمركية والدعم مما يقوي من الكفاءة التنافسية للمنتجات الزراعية التصديرية

  2. عند انضمام الدول العربية إلى الجات فإﻧﻬا ستستفيد من المزايا التي تمنحها هذه المنظمة في مجال التجارة الدولية وهي معاملة الدولة الأولى بالرعاية مما يعزز فرص وصول صادرات الدول العربية إلى أسواق الدول الأعضاء في الجات.

طرق مواجهة سلبيات العولمة و التكيف معها

رغم أن تجليات العولمة تؤكد اتجاه العالم نحو هيمنة الأطراف القوية على جميع الجبهات، كما أنه لا جدال في أن صد العولمة بات مستحيلاً، بل من المستحيل رفض الاندماج في النظام الكوني الجديد أو المستحدث، حيث أصبح الدخول في هذا النظام واقع لابد منه، إلا أنه ومن المؤكد أننا في حاجة إلى آليات جديدة و وسائل فعالة من شأنها أن تغير ثوابت الفكر والبحث عن آليات للحفاظ على الخصوصيات، و لن يأتي ذلك إلا من خلال إرادة قوية هي إرادة البقاء والمنافسة في السوق الحضاري العالمي، خاصة في ظل الإدراك المتزايد لطبيعة التناقض بين خطاب العولمة وسلوك دعاتها.

وفيما يخص عملية التكيف الإيجابي مع العولمة ومختلف التغيرات التي حصلت أو يمكن أن تحصل على المستوى العالمي، يمكن اتخاذ بعض الإجراءات التي تتمثل في ما يلي:

  1. التأكيد المتواصل على إضفاء الروح الحضارية للأمة العربية و المتمثلة في الدين الإسلامي.

  2. السعي الحثيث لاتخاذ خطوات بناءَّة نحو تبني سياسات وإجراءات اقتصادية إصلاحية واسعة، تمنحنا القدرة على مواجهة الصعاب الاختلالات السياسية.

  3. تفعيل عناصر القوة المتاحة في النظام العربي، والسعي الحقيقي لصيانة أسس النظام العربي من احتمالية تداعياته، والمحافظة على الهوية القومية للوطن العربي.

  4. عدم إغفال المجتمع المدني، أو تجاهل أداء مؤسساته أو الانخراط الكامل وراءه، بل السعي لتنشيطه وتحسين سبل ممارسة الحكم  وتنمية وسائل إدارته.

  5. إعادة تقييم العلاقات العربية مع الانفتاح العربي وتفضيل المصالح العليا على المصالح القطرية، و إعادة تقييم علاقاتها الخارجية مع دول الجوار بموجب القضايا والمصالح العليا المشتركة للأمة العربية وليس على أساس المصلحة القطرية الضيقة.

  6. العمل الصادق للوصول إلى مشروع حضاري عربي ينسجم مع معطيات الوضع العربي الراهن، وتتماشى مع الخيارات العالمية القائمة، و يدفع إلى تحقيق الرؤى العربية الناضجة في الوحدة العدالة والتنمية الديمقراطية والاستقلال و الحفاظ على الأصالة و التراث وحفظ الكرامة.

لقد حظي موضوع العولمة في نهاية القرن العشرين بجانب هام من اهتمامات المفكرين الاقتصاديين و السياسيين في العالم ، والشيء الذي لابد من الوقوف عنده هو أن العولمة هي مفهوم اقتصادي قبل أن تكون مفهوماً ثقافياً أو اجتماعياً أو سياسياً. كما أن أكثر ما يتبادر إلى الذهن عند الحديث عن العولمة هي عولمة الاقتصاديات فالتطورات الاقتصادية التي شهدها العالم والتي أدت إلى بروز منظومة من العلاقات والمصالح الاقتصادية المتشابكة التي ساهمت في بروز العولمة، لهذا يعتبر المجال الاقتصادي من أهم مجالات العولمة وأكثرها وضوحا وأبرزها هدف، وهي تقوم على أسس عديدة منها الإبداع في  العلوم بالإضافة إلى التطوير التكنولوجي، و لها آثار ايجابية عديدة على العالم و الوطن العربي، كما لها أيضا أثار سلبية بالخصوص على العالم العربي يجب تجاوزها ووضع حلول لها.

المصادر والمراجع:

عبد العزيز المنصور، “العولمة و الخيارات العربية المستقلة”، مجلة جامعة دمشق للعلوم الاقتصادية و القانونية، المجلد25، العدد الثاني، 2009

محمد غربي، تحديات العولمة و آثارها على العالم العربي، مجلة اقتصاديات شمال إفريقيا، العدد السادس.

مقدم عبيرات،و عبد المجيد قدي، العولمة و تأثيرها على الاقتصاد العربي، “مجلة الباحث”، العدد2، سنة2002.

يوسف القرضاوي، خطابنا الإسلامي في عصر العولمة، “مجلة الدعوة السعودية، العدد 1927.

طارق عبد الرؤوف عامر، العولمة: مفهومها، أهدافها و خصائصها.

 نجيم دريكش، العولمة ، الحداثة، الحضارة …، و تأثيرها على العالم العربي

المساهمون في إعداد هذا المقال
اﻹعداد العلمي:
التدقيق اللغوي:
تعديل الصورة:

الكليبتوقر...

تتعدد التسميات التي لها دلالة على طبيعة أنظمة الحكم في العال...

 النظام ال...

شهدت فترة خمسينيات وستينيات القرن العشرين محاولات حثيثة لتطو...

مفهوم السو...

تتسم العلاقات الاقتصادية الدولية في وقتنا الحالي بالترابط وا...

Leave a Comment