حساب جديد
أمينة عمر

كاتبة

Amina Omar

الحمائية التجارية:أرجعَ العديد من الاقتصاديين الكابوس السياسي لحقبة الثلاثينيات إلى السياسة الحمائية، لأنَّها أزّمت حالة الكساد الاقتصادي من خلال تقويض التبادل التجاري، ما أدى، بدوره، إلى تفشّي البطالة والعدوان الفاشي، في آخر المطاف. وربط الاقتصاديون والمؤرخون بين الاقتصاد والنزاعات التي شهدتها تلك الحقبة. فقد أكّد آدم توز - Adam Tooze أنّ التوسّع النازي كان له دوافع اقتصادية أيضاً. ويرى آخرون أنّ السبب الرئيسي للنزاع المسلّح الذي نشب بين الولايات المتّحدة واليابان تمثّل بالحصار الاقتصادي، الذي فرضته أمريكا على ا للمزيد...

نظرية الفوضى الخلاَّقة:يُمَثِّلْ مُصطلح الفوضى الخلاقة أحد أهم المفاتيح التي أنتجها العقل الاستراتيجي الأمريكي في التعامل مع القضايا الدولية، حيث تمت صياغة هذا المصطلح بعناية فائقة من قبل النخب الأكاديمية وصناع السياسة في الولايات المتحدة، وعلى خلاف مفهوم الفوضى المُثقل بدلالات سلبية كعدم الاستقرار أُضيف إليه مصطلح آخر يتمتع بالإيجابية وهو الخلق أو البناء، ولا يُخفى خُبث المقاصد الكامنة في صلب مصطلح (الفوضى الخلاقة) لأغراض التضليل والتمويه.  حيث كَشفت تسريبات ويكليكس - WikiLeaks أنَّ المُؤسسات العالمية الأمريكية للمزيد...

ميثـاق هافانـا:قبل أن تطلق الرصاصة الأخيرة في الحرب العالمية الثانية كان قد تأكد انتصار دول الحلفاء على دول المحور. ولذلك بدأت الدول المنتصرة بقيادة الولايات المتحدة الأميركية تشيكل خريطة العالم وفق مصالحها السياسية والاقتصادية والعسكرية وغير ذلك. وفي هذا السياق التاريخي ظهرت الأمم المتحدة التي بدأت الاجتماعات التمهيدية لإنشائها في عام 1944، وبدأت العمل في 1945 لتكوِّن هيئات رئيسية وأجهزة فرعية ووكالات متخصصة، منها الجمعية العامة، مجلس الأمن، المجلس الاقتصادي والاجتماعي، مجلس الوصاية، محكمة العدل الدولية، وال للمزيد...

منظمة التجارة الدولية:كان قادة العالم متلهفين بعيد أن وضعت الحرب العالمية الثانية أوزارها لإرساء نظام ضمانات ومؤسسات ضمن المنظومة الدولية من شأنها أن تحمي العالم من تكرار تلك الأحداث المأسوية. وكان أن تقدمت الولايات المتحدة الصفوف في طرح الرأي بأنَّ حريَّة التجارة توفر آلية هامة لتحقيق السلام العالمي. وقد عبر وزير الخارجية الأمريكية كورديل هل - Cordell Hull عن هذه النظرية التي كان الممثل البارز لها بقوله: " إنني لم أتردد، ولن أتهاون، في الإعلان عن اعتقادي بأنَّ السلام الدائم ورخاء الأمم يرتبطان أوثق ارتباط بالصداقة و للمزيد...

منظمة التجارة العالمية:كان إنشاء منظمة التجارة العالمية حلماً عزيزاً، لطالما نأى عن التحقق للمفاوضين المعنيين بالتجارة في فترة ما بعد الحرب، وعلى مدى خمسين عاماً، اعتبرت الغات - GATT بديلاً بائساً لمنظمة التجارة الدولية ITO . ومع ذلك استمرت المحاولات لتشكيل منظمة متعددة الأطراف. وعرضت بعض الأطراف المتعاقدة تشكيل هيئة أكثر استمرارا، في شكل منظمة للتعاون التجاري، في عام 1955. ولكن هذا الاقتراح لم يلق من النجاح أكثر مما نالته  منظمة التجادة الدولية - ITO. أما الاقتراح بإنشاء منظمة دولية للتجارة برعاية الأمم المتحدة للمزيد...

النظام النقدي الدولي:تهدف فكرة إنشاء نظام نقدي دولي إلى خلق مصدر للاستقرار النقدي الدولي من خلال توفير السيولة للمدفوعات الدولية والإشراف على تنظيم عمليات المبادلة التجارية بين دول العالم. إلا أنَّ هذا النظام قد مر بعدة مراحل نتيجة تغير الظروف والأحداث السياسية والاقتصادية العالمية. فبعدما كان التعامل بين الدول في المجال التجاري يتم وفق نظام المقايضة أصبح يتم وفق قاعدة الذهب، ثم تحول العالم إلى نظام آخر يرتكز على عملة واحدة وهي الدولار الأمريكي وأخيراً جاء نظام تعويم العملات وترك العملات لقوى السوق (العرض والطلب). للمزيد...

مؤتمر بريتون وودز:شَهِدَ الاقتصاد العالمي بعد الحرب العالمية الثانية اضطرابات عنيفة في نظامه النقدي، ومعدلات منخفضة لحركة التجارة العالمية. مما دعى الديمقراطيات الغربية بعد صدمة الكساد العظيم للبحث عن مجموعتين من أولويات ما بعد الحرب. الأولوية الأولى وهي تحقيق النمو الاقتصادي والعمالة الكاملة، فخطة بفريج (the beveridge plan)  في بريطانيا العظمى، وتأسيس فرنسا للجنة التخطيط، وإصدار الولايات المتحدة قانون العمالة لعام 1946 كانت كلها رموزاً لتدخل الدولة في الاقتصاد في محاولة لإيجاد دولة الرفاه. فيما كانت الأولوي للمزيد...

مفهوم التضخم المالي:يمثل التضخم أحد الأمراض الاقتصادية والاجتماعية، التي تعبث بجسد الاقتصاد القومي وتحدث فيه اختلالات عديدة، وقد انتشر هذا المرض في عدد كبير من دول العالم، واشتدت الموجات التضخمية، خاصة في السبعينيات من القرن الماضي، حتى تحولت الى ظاهرة عالمية تجندت لدراستها العقول الاقتصادية بغية الوصول إلى حلول لإيقاف هذا الخطر الزاحف. ويُعَرِّفْ أنصار النظرية الكمية التضخم بأنَّه: “زيادة كمية النقود بدرجة تنخفض معها قيمة النقود أو إرتفاع في معدلات الأسعار مع بقاء الدخل ثابت، ويعرف أيضاً على أنَّه انخفاض ال للمزيد...

اقتصاد المعرفة:رَكَّزَتْ النظرية الاقتصادية الكلاسيكية منذ ظهورها في القرن الثامن عشر الميلادي على رأس المال والعمل كعاملين رئيسيين يحددان مستوى الناتج الاقتصادي. في حين أعطت الكلاسيكية الجديدة أهمية أكبر للتقدم التكنولوجي والمعرفي كإحد العوامل التي تدعم النمو الاقتصادي إلى جانب عوامل الإنتاج التقليدية (رأس المال والعمل). ولعلَّ تعاظم دور المعرفة والابتكار في العقود الأخيرة في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز تنافسية الدول. أعطى أهمية أكبر لتكثيف الإستثمار في المعرفة عالية الجودة، أو بناء ما أصبح يعرف بـ“اقتص للمزيد...

دولة الرفاهية:بحلول نهاية القرن التاسع عشر لم يعد واضعوا النظريات الاقتصادية من ذوي الاتجاه السائد ينظرون إلى حقلهم هذا في المعرفة على أنَّه متعلق بالثروة المادية، فهم بدلاً من ذلك قاموا بتركيز إهتمامهم على الحس الذاتي وغير الموضوعي بالرفاه حيث تأمل المخلوقات البشرية أن تستخرجه وتتوصل إليه من ثرواتها وأنشطتها الاقتصادية، وهو الأمر الذي أدى بهم (وخصوصاً في انكلترا) إلى النظر إلى علم الاقتصاد وكأنَّه يتعلق بشكل أساسي بالرفاه، ثم قاموا في وقت قريب جداً بالحديث عن علم اقتصاد الرفاه. وبدأت الدول تلعب الدولة الدور للمزيد...

كافة حقوق النشر محفوظة لدى الموسوعة السياسية. 2019 .Copyright © Political Encyclopedia