حساب جديد ادعمنا
صباح بالة

كاتبة
صباح بالة، مواليد 1994 الجزائر، طالبة ماستر سياسات دولية

Sabah Bala

النظرية الليبرالية في تفسير الدراسات الأمنية:ترجع الجذور الفكرية للاتجاه الليبرالي للمدرسة المثالية ويتأسس إطارها الفكري على انتقاد ورفض الفروض العامة الأساسية للنظرية الواقعية وتبلورت النظرية الليبرالية على يد العديد من المفكرين  أمثال "جون لوك"، "إيمانويل كانط"، "آدم سميث"، وغيرهم... حيث تعد النظرية الليبرالية أكثر المقاربات النظرية في حقل العلاقات الدولية نزوعا لقيمة التعاون الدولي، فهي تنظر إليه على أنه حالة طبيعية في العلاقات الدولية أما الحروب فهي استثناء، حيث تنقسم النظرية الليبرالية إلى: أولا- الليبرالية البنيوية وأطروحة السل للمزيد...

النظرية الواقعية في تفسير الدراسات الأمنية:سيطرت النظرية الواقعية بشكل كبير على حقل التنظير في العلاقات الدولية بعد الحرب الباردة، وعمدت على تعريف الدراسات الأمنية تعريفا ضيقا من خلال التركيز على قضايا الأمن العسكري ومحورية أمن الدولة بإعتبارها المرجعية الأساسية في التحليل الأمني، والأمن الوطني باعتباره التصور الأمثل للأمن، وهذا ما سيتم شرحه بشيء أكثر تفصيلا في ما يلي: أولا- النظرية الواقعية التقليدية ومضمونها حول الأمن: 1- المرجعية التاريخية للنظرية الواقعية التقليدية: تعتبر النظرية الواقعية التقليدية ولزمن طويل النظرية المسيطرة على للمزيد...

النظرية البنائية في تفسير الدراسات الأمنية:إن القضية المحورية في عالم ما بعد الحرب الباردة هي بروز قضايا جديدة في الأجندة السياسة العالمية، ارتبطت خصوصا بمتغير الهوية والمصلحة، وأيضا طبيعة الفواعل وأنطولوجية التحليل، وفي ضوء هذه التغيرات تطور أيضا مفهوم الأمن واكتسب مفاهيم متعددة حسب النظريات المفسرة للسياسة العالمية ومن بينها نجد النظرية البنائي التي أعطت تفسيرا خاصا للأمن ارتبط بأطر تحليلية خاصرة ركزت علة الهوية، والتاذاتانية وغيرها... أولا- الجذور التاريخية للنظرية البنائية: ترجع أصول النظرية البنائية إلى القرن الثامن عشر في كتابات للمزيد...

النظرية النقدية في تفسير الدراسات الأمنية:ظهرت الدراسات النقدية للأمن مع مطلع التسعينيات في القرن العشرين، والتي أحدثت ثورة في الفكر ما بعد الوضعي حول الأطر المفاهيمية، حيث ركزت على الفرد كموضوع مرجعي لدراسة الأمن والنظرية النقدية الاجتماعية أرادت أن تكون واقعا جديدا نتيجة أعمال مدرسة فرانكفورت وخاصة مع روبرت كوكس ويورغن هابرماس، والتي حملت مفاهيم ومقاربات جديدة مست الجوانب المعرفية الابستمولوجية، وأسهمت في تطوير مفهوم الأمن، حيث دخلت الدراسات الأمنية مع بداية الألفية الجديدة مرحلة ثورية في تاريخ الحقل، تميزت هذه المرحلة بتعدد وتنوع الن للمزيد...

مدرسة باريس للدراسات الأمنية:تعود جذور هذه المدرسة إلى بداية السبعينات تحت تأثير المنظرين الفرنسين المتواجدين بأمريكا الشمالية وكندا أمثال " ميشال فوكلت"، بيار بوردي" وغيرهم... بحيث أتو بأجندة بحثية بنائية وقاموا بإثارة نقاشات حادة في النظرية السياسية والدراسات ما بعد استعمارية والتاريخ وعلم الاجتماع والعلوم السياسية والعلاقات الدولية وذلك في منتصف سنوات الثمانينات وهذا ما فتح آفاقا أمام مواضيع بحثية تشمل الهجرة، الهوية، الحدود، السيادة، مكانة السياسات الاحترافية بالإضافة إلى المقاربة التكنولوجية التأملية غير أن اتجاه النقا للمزيد...

مدرسة ويلز (أبريستويث) للدراسات الأمنية:يعد الأمن من أصعب المفاهيم التي يتناولها التفسير العلمي، فهو أحد أبر مفاهيم العلاقات الدولية التي لا تزال تتميز بالغموض هذا ما جعله يفتقد لتعريف دقيق ومحدد بشكل تام، فهو مفهوم معقد ينبغي تعريفه الإلمام بالعديد من الجوانب، وتأسيسا على ذلك ظهرت العديد من النظريات والمدارس في محاولة منها اعطاء تفسير للأمن بمختلف جوانبه ومن بين هذه المدارس، مدرسة ويلز "أبريستويث"، وهذا ما سيتم تناوله في ما يلي:  أولا- نشأة وتطور مدرسة ويلز "أبريستويث" للدراسات الأمنية: تجدر الإشارة بداية إلى أن أبريستويث بلدة للمزيد...

مفهوم الدراسات الأمنية:نال حقل الدراسات الأمنية اهتمام الكثير من الباحثين في العلوم السياسية عامة والعلاقات الدولية حاصة، حيث يعتبر مفهوم الأمن من المفاهيم الجديدة التي استقطبت الباحثين والدارسين في العلاقات الدولية والدراسات الأمنية، ولقد زاد الاهتمام أكثر بهذا المفهوم في فترة ما بعد الحرب الباردة، بسبب التحولات التي مست العلاقات الدولية وبروز متغيرات جديدة في النظام الدولي، مما أصبح لزاما على الأكاديميين والباحثين مسايرة التطورات الحاصلة على مستوى التفاعلات الدولية في بيئة أصبحت تتسم بالتعقيدات والديناميكية المتسارع للمزيد...

مدرسة كوبنهاغن في تفسير الدراسات الأمنية:تعد قضية الأمن من القضايا المركزية في مجال العلوم السياسية بشكل عام والعلاقات الدولية بشكل خاص فقد حظي هذا المفهوم باهتمام بالغ من قبل المفكرين والباحثين الأكاديميين لكونه قيمة إنسانية ملازمة للفرد في حد ذاته قبل أن تلازم الدول إذ تجدر الإشارة إلى أن أهمية موضوع الأمن تكمن في كونه يشكل محور بحث أو برنامج بحثي أساسي في الأطر والمقتربات النظرية الكلاسيكية والمعاصرة للعلاقات الدولية إضافة إلى كونه نقطة ارتكاز منهجية للانطلاق في دراسة وتحديد المنظورات الأمثل فهم وتفسير تحولات البيئة الدولية المتعاقب للمزيد...

مركب الأمن الإقليمي:الأمن في إطاره الإقليمي يقصد به تكافل مجموعة من الدول والتي يجمع فيما بينها مجموعة من المصالح والأهداف المشتركة، وتنشأ فيما بينها تحالفات اقتصادية، عسكرية كوسيلة لضمان أو بناء الأمن الإقليمي، وتأسيسا على ذلك فإن الأمن الإقليمي في أبسط معانيه هو متعلق بأمن مجموعة من الدول المرتبطة ببعضها البعض والذي يتعذر تحقيق أمن أي عضو فيه خارج النظام الإقليمي، وهذا ما يؤدي إلى ما يسمى بمركب الأمن الاقليمي. أولا- تعريف مركب الأمن الاقليمي - تعريف باري بوزان: عرف باري بوزان المركب الأمني بأنه: "مجموعة من الد للمزيد...

مشروع الاتحاد من أجل المتوسط:إن التحولات التي أعقبت نهاية الحرب الباردة، ولدت في الكثير من والدول شعورا اللاأمن واللااسقرار، ومن بين هذه الأقاليم حوض البحر الأبيض المتوسط الذي تربط ضفتيه بين دول متقدمة في الشمال ودول متخلفة في الجنوب، حيث يواجه هذا الاقليم تهديدات اجتماعية، اقتصادية بالدرجة الأولى، مثل الهجرة غير الشرعية، الارهاب الدولي، الجريمة المنظمة وغيرها… ما استدعى بالدول الأوروبية بإعادة النظر في علاقاتها مع دول الضفة الجنوبية للمتوسط، واقامة مشاريع بين الطرفين لإرساء الأمن والسلم، ومن بين هذه المشاريع، م للمزيد...

كافة حقوق النشر محفوظة لدى الموسوعة السياسية. 2021 .Copyright © Political Encyclopedia