مقال أكاديمي محكم
الأستاذ الجامعي إنسان اجتماعي عاطفي النزعة يصعب السيطرة على عواطفه في مواقع العمل على الرغم من أن ذلك شيء مطلوب أحيانا. في الأدب الإداري وعلم نفس التنظيم نجد اهتماما واضحا بالمشاعر الإيجابية للعاملين، مثل المشاركة والالتزام والمواطنة، وتأثيراتها على أدائهم وإخلاصهم، لكن قلة منها اهتمت بمشاعرهم السلبية ولاسيما التحاسد في مكان العمل والذي له تأثيرات كبيرة على سلوك العاملين وأدائهم، وبالتالي أداء المنظمات التي يعملون فيها. الدراسة الحالية دراسة تحليلية هدفها استكشاف التحاسد الاكاديمي بين الأساتذة في الجامعات العراقية في ضوء خصائصهم الشخصية والعلمية والوظيفية وضمن المحاور الثالثة لعمل الأستاذ الجامعي وهي: التدريس، والبحث العلمي، والخدمات الجامعية. تم تناول الموضوع من وجهة الشخص المحسود، إذ تحول التركيز في الأبحاث حول الحسد مؤخراً، ليشمل ليس فقط الشخص الحسود ولكن أيضاً لهذا الشخص الذي يكون هدف لهذا الحسد. أجريت الدراسة على عينة قوامها 991 أستاذاً يعملون في الجامعات العراقية الخاصة والعامة. وبعد تحليل البيانات باستخدام البرنامج الإحصائي SPSS تبين وجود التحاسد بمجالاته الثلاثة بين الأساتذة في موقع العمل وبنسب اعلى من المتوسط الفرضي. اختتمت الدراسة بمجموعة من التوصيات من بينها أجراء المزيد من الدراسات حول التحاسد الاكاديمي في الجامعات العراقية والعمل على إيجاد بيئة عمل إيجابية تعزز التعاون بين الكوادر التدريسية.
الكلمات المفتاحية: التحاسد الاكاديمي، الأستاذ الجامعي، الجامعات العراقية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.