مقال أكاديمي محكم
تقوم السياسة الاقتصادية والمالية للدول على تحقيق الرفاهية للشعوب، وذلك عن طريق التمويل الدولي الذي يوفر الأموال اللازمة لإقامة المشاريع وتحقيق التنمية، فلا استثمار ولا فائدة إلّا بالتمويل، فأنه يُـنشئ مشاريع جديدة ويغطي العجز المالي، ويزيد الإنتاج، ويحقق التنمية الاقتصادية للبلاد؛ ويوفر فرص عمل ويقلل البطالة، ويحقق الرفاهية لأفراد المجتمع، فالتمويل هو عصب الاقتصاد، وتتلخص مشكلة الدراسة بعدم التنوع والندرة برؤوس الأموال التي توجه المشاريع والاستثمارات والذي يتطلب التوجه نحو توفيرها لغرض إقامتها وتحقيق النمو والتطور الاقتصادي فيها، وتتجسد المشكلة بالتساؤل الآتي: ما مدى وفرة التمويل الدولي وتأثير مؤشراته بالنمو والتطور الاقتصادي للعراق والدول العربية المختارة للدراسة والبحث. وتهدف الدراسة بشكل عام إلى التعرف على الجانب النظري والفلسفي والعملي لمؤشرات التمويل الدولي وفاعليتها على المستوى العالمي والدولي، وتحليل نتائج التقدير لأثر مؤشرات التمويل الدولي بالنمو الاقتصادي للعراق وبعض الدول العربية المختارة ولمدة أكثر من عشرين سنة، اعتمدت الدراسة على المنهج التحليلي الوصفي للبيانات والمعلومات ومؤشرات التمويل الدولي المأخوذة من المصادر والمنشورات الرسمية وتحليل اتجاهات تطورها للدول العربية المختارة ولمدة البحث، فضلاً عن المنهج التحليلي الكمي باستخدام النماذج القياسية الحديثة لبيان تأثير مؤشرات التمويل الدولي على الأداء الاقتصادي للدول المختارة ولمدة أكثر من 20 سنة.
الكلمات المفتاحية: التمويل الدولي، الأداء الاقتصادي، الاستثمار الأجنبي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.