مقال أكاديمي محكم
يعدُّ تفسير "محاسن التأويل" لجمال الدين القاسمي من أهمِّ كتب التفسير المعاصرة؛ لما فيه من التحقيقات، والمسائل المهمات، والفوائد المنتقاة من تفاسير السابقين. وقد كان للقاسمي في تفسيره عنايةٌ بأسباب نزول الآيات، حيث بدأ تفسيره بذكر قواعد التفسير التي يحتاجها المفسِّر لفهم معاني القرآن، وأفرد القاعدة الرابعة للكلام عن أسباب النزول وأهميتها في التفسير؛ إلا أنَّ وَلَعَ كثيرٍ من المفسِّرين بتطلُّب أسباب نزول الآيات جعل الناظر في كتب التفسير يجد تعارضاً بين روايات أسباب النزول فيما بينها، أو مع غيرها، فيقع في حيرةٍ من أمره، فلا يدري أيُّها يعتمد كسببٍ لنزول الآيات؛ فكان لا بدَّ لمن يتصدى لتفسير كتاب الله من دفع هذا التعارض؛ من أجل الوقوف على أسباب النزول الحقيقية للآيات؛ الأمر الذي يعين على تفسير الآيات وفهمها بشكل صحيح. وقد سلك القاسمي في تفسيره منهجاً في التعامل مع روايات أسباب النزول عند تعارضها فيما بينها، وكان من أسس هذا المنهج الترجيح بين الروايات- إن أمكن- لدفع التعارض، وهذا ما سأُبيِّنه في هذا البحث، مقروناً بالأمثلة التطبيقيَّة المناسبة.
الكلمات المفتاحية: دفع تعارض، أسباب النزول، القاسمي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.