مقال أكاديمي محكم
إن تفسير «التحرير والتنوير» لابن عاشور من أهمِّ كتب التفسير في العصر الحديث؛ لما اشتمل عليه من التحرير والتحقيق والتهذيب، وقد كانت له عنايةٌ بالغة بتجلية وجوه البلاغة والإعجاز في نظم القرآن الكريم، وحملِهِ على أصحِّ المعاني وأكملها، ومن جملة ذلك عنايتُهُ بالوقف والابتداء؛ لما لهما من الأثر البالغ في صيانة المعنى من البتر والاختلال عند القراءة. وهذا البحث يجمع الأمثلةَ التي ذكر فيها ابنُ عاشور أوجهاً للوقف والابتداء في آيات القرآن الكريم مبنيَّةً على تعدد أوجه الإعراب فيها، ويُسلِّطُ الضوء على مجموعة من القواعد التي ينبغي مراعاتها في الوقف والابتداء، ويقارنُ كلامَ ابن عاشور بكلام بعض العلماء الذين صنَّفوا في الوقف والابتداء، وكلام جملة من المعرِبين والمفسِّرين الذين اعتنَوا بهذا الجانب؛ لبيانِ وجوهِ الاتِّفاقِ والاختلاف بين كلامه وكلامهم، وإثراءِ البحث في هذا الجانب المهمِّ من جوانب تدبُّر معاني القرآن الكريم، ويُعين القارئَ على تحسين تلاوته وتذوُّق معاني القرآن ومراعاة مواضع الوقف والابتداء فيه بقدر الطاقة.
الكلمات المفتاحية: أثر، تعدد، أوجه الإعراب، أوجه الوقف والابتداء، ابن عاشور.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.