مقال أكاديمي محكم
بعد حرب دموية طاحنة عرفت بحرب السنوات السبع 1756-1763 عقد صلح هوبيرتوسبورغ في العام 1763؛ الذي وضع حداً للصراع الذي اجتذب معظم القوى الأوروبية- بناءً على رغبة الإمبراطورية الرومانية المقدسة "للأمة الألمانية" في استعادة اقليم سيليزيا الذي احتلته بروسيا. ولكن اللافت أن بداية دوامة هذه الحرب كانت بالهجوم الاستباقي الذي قرره ملك بروسيا فريدريك الثاني (1712-1786) على أقليم ساكسونيا-هذا الاقليم الذي انضم في العام 1756 إلى تحالف الامبراطورية الرومانية المقدسة" للأمة الألمانية" وفرنسا وروسيا- بهدف توحيد أراضيه المقطعة بشكل يجعلها عرضة لهجوم اعدائه المتحالفين ضده؛ خاصة وأن زعيمة هذا التحالف الامبراطورة ماريا تيريزا (1717-1780) كانت تسعى جاهدةً مع مستشارها الذي كان مهندس الحلف المضاد لبروسيا (الدوق فينتزيل أنطون فون كاونيتز) للانتقام من فريدريك الثاني واستعادة اقليم سيليزيا الذي ضمه لأملاكه بعد حرب سيليزيا الأولى والثانية وثبت ذلك بمعاهدة آخن 1748، وأيضاً لتحجيم بروسيا وإضعاف قوتها التي أخذت بالتزايد. ولكن بالمحصلة لم يتمكن أي من الطرفين من تحقيق أهدافه، وكان الذهاب لعقد الصلح الذي سمي بـ صلح هوبيرتوسبورغ الذي أعاد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الحرب، والذي أكد أن الطريق الوحيد لإنهاء الحروب هي طاولة المفاوضات. واللافت أيضا أن هذا الصلح ترتب عليه نتائج هامة لم تذكر علانيةً في بنوده.
الكلمات المفتاحية: فريدريك الثاني، ماريا تيريزا، الامبراطورية الرومانية المقدسة "للأمة الألمانية".
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.