مقال أكاديمي محكم
تعد القلاع والحصون من أهم المنشآت المعمارية والعسكرية الضخمة التي مازالت صامدة حتى الآن، وكانت تعد من أكثر العوامل التي تساعد في الدفاع عن الجبال والسهول والمناطق التي تحيط بها، شاع بنائها في أعالي الجبال أو الهضاب ليسهل عليها كشف كل ما حولها، وهذا ما كان يزيدها قوة وتحصيناً ضد الأعداء، كما في مدينة حماه وريفها الغربي حيث يوجد العديد من القلاع التي تشهد على تتالي الحضارات التي سكنت في هذه المنطقة منذ القدم، بسبب مرور نهر العاصي بين مرتفعاتها ولتوفر مقومات الحياة فيها. لذا تعتبر القلاع الأثرية مقوم تاريخي سياحي، ولما للمسار السياحي من أهمية في الترويج للسياحة الأثرية والتعريف بالقلاع الأثرية، ومن ثم تشجيع السياح لزيارتها. تم في هذا البحث اقتراح مسار سياحي للقلاع الأثرية في مدينة حماه وريفها الغربي، إذ يسهم نجاح هذا المسار في زيادة الدخل المحلي للوجهة السياحية، ويوفر فرص عمل جديدة لأفراد المجتمع المحلي، خاصة إذا ما تم انشائه باستخدام تقانات حديثة ومتطورة كنظم المعلومات الجغرافية (GIS)، فهذه التقانات تساعد على تخزين بيانات وصفية ومكانية عن القلاع والمسارات وتحديثها باستمرار وتوفرها للجميع لتعم الفائدة المرجوة، وهذا ما يهدف له البحث.
الكلمات المفتاحية: القلاع، مسار سياحي، نظم المعلومات الجغرافية (GIS)، مدينة حماه وريفها الغربي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.