مقال أكاديمي محكم
ان ماشهده العالم وحتى يومنا هذا من تطور في الصياغات والمفاهيم المتعلقة بالتغيرات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية. واتخاذها صيغا واشكالا معقدة، منها الصراع التاريخي بين الشرق والغرب أو ظهور القطبية الثنائية التي تمثلت بالمعسكر الاشتراكي بقيادة الاتحاد السوفيتي، والمعسكر الرأسمالي بقيادة الولايات المتحدة، او كانت هناك سياسات مختلفة تظهر و تختفي حسب متطلبات الاوضاع الدولية القائمة، كسياسة الوفاق الدولي، او سياسة الانفراج، او سياسة الاحتواء والاحتواء المزدوج، او ماسمي بالامن المستعاد، او الصراع بين دول الشمال ودول الجنوب. او الخصخصة، او ماسمي في الوقت الحاضر بالنظام الدولي الجديد، او العولمة، فكل ذلك انما يؤشر بشكل واضح الى هدف واحدة، الا وهو تحقيق مصالح انية وتكتيكية او استراتيجية بعيدة المدى لخدمة دول الغرب وعلى رأسها الامبريالية الامريكية وحليفتها الصهيونية العالمية، وقد تهيأ للولايات المتحدة الامريكية المناخ الامثل والظرف الموافي للتربع على عرض النفوذ العالمي وتبؤ مكان الصدارة في العالم بعد انهيار الاتحاد السوفيتي ودول المنظومة الشيوعية مع بداية عقد التسعينات من القرن المنصرم. ومنذ ذلك الوقت وهي تسعى الى بسط نفوذها السياسي والاقتصادي والعسكري والحضاري على العالم، وتولي مركز القيادة الواحدة، والمطلقة الى ادارة شؤون العالم بكل امكانياتها وفي مثل هذا الوضع الذي ساد العالم برز مايسمى (بالاحادية القطبية) ذات الطابع الامريكي، ومصطلح العولمة في مفهومه الشائع، ليكون على وجه الخصوص مرادفا لجميع هذه المتغيرات الحقيقية وتوصيفاً لانعكاساتها على جميع الانشطة الحياتية في العالم.
الكلمات المفتاحية: العولمة، الانعكاسات، الوطن العربي
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.