مقال أكاديمي محكم
إن من مزايا المشروع النقدي الكانتي، أنه طرح منذ البداية قضية الفصل بين العلم والفلسفة والذي يمكن أن نطلق عليه بــ(القطيعة الأبستمولوجية) حسب عبارة باشلار (ت 1962م)، وهنا تساؤل كانت عن أسباب نجاح العلم وفشل الميتافيزيقيا، دفعه ذلك إلى السعي لتأسيس (ميتافيزيقا يمكن أن تصبح علماً) بسبب عمق الأزمة التي لازمت الفلسفة في مواجهتها لتطور العلوم وكيفية التألق معها و إعلان فعاليتها في الحقل المعرفي كان هذا قبل قرنين من الزمان حصل فيه الكثير من التقدم والتطور فكيف نواجه هذا الوضع المحرج في المعرفية والقيمية مادام الحكم على (العولمة) لابد أن يأتي من (الفلسفة) بعامة وفلسفة التاريخ والحوادث والأحداث الماضية واللاحقة، والتي لم تظهر بسبب انتعاش النظام الرأٍسمالي العالمي فحسب، وانما بسبب حدوث بعض التغيرات في العالم مطلع تسعينيات القرن العشرين، ومنها انهيار الاتحاد السوفيتي ومجموعته، وسقوط حلف وارشو ليمنح العولمة فرصة العصف باقتصاد البلدان النامية قبل غيرها.
الكلمات المفتاحية: العولمة، فلسفة النقد، منظور
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.