مقال أكاديمي محكم
البحث في فرص نجاح اتفاق المصالحة الفلسطينية من عدمه يتطلب التعرف على الأسباب التي أدت الى وجود الخلاف بين القوى الفلسطينية، وبشكل خاص بين حركتي فتح وحماس، وتطوره إلى أن وصل الى حد الاقتتال بينهما. الخلافات بين حركتي فتح وحماس والتي تطورت فيما بعد لتصل الى ماوصلت اليه، ظهرت مع الدعوة لعقد مؤتمر مدريد وموافقة منظمة التحرير الفلسطينية، التي تشكل حركة فتح أحد أهم مكوناتها، في الدخول بمفاوضات مع اسرائيل، والتوصل الى اتفاق اوسلو، في مقابل رفض حركة حماس الدخول في المفاوضات، كما رفضت الاعتراف بالاتفاقيات التي عقدت بين منظمة التحرير الفلسطينية واسرائيل. الا ان الخلافات مرت بمنعطف كبير بعد فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية التي جرت في 25/1/2006، والذي تطور ليصل الى حد الاقتتال بين حركتي فتح وحماس، وأدى الى سقوط عدد كبير من الضحايا بين قتيل وجريح. هذا الفوز الذي أهلها لتشكيل الحكومة، وهو ما تم فعلاً، وادائها اليمين في نهاية شهر آذار من العام 2006. ولهذا فإن البحث في فرص نجاح اتفاق المصالحة يتوقف في أحد أهم جوانبه على قدرته في تجاوز أسباب الخلافات بين الحركتين. وهذا الأمر يتطلب الوقوف على الفرض التي يتوافر عليها الاتفاق وامكانية تعظيمها، كما يتطلب الوقوف على المعوقات التي تحول دون نجاحه وامكانية تجاوزها.
الكلمات المفتاحية: اتفاق، المصالحة الفلسطينية، فرص النجاح، معوقاته
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.