مقال أكاديمي محكم
استمراراً لبحثنا السابق الذي حمل عنوان "اللغة هي مسبار وكشاف الشعوب"، الذي تابعنا فيه قراءة نقش البرازيل الكنعاني نموذجاً، نأتي اليوم للتوسع في ذلك، لنضم السلم التاريخي مع الحيز الجغرافي، فضلاً عن اللهجات العربيات من الأكادية (العمورية) والكنعانية والآرامية بأشكال كتاباتها المقطعية والأبجدية كلها، حيث يتماشى ذلك مع البدهية القائلة: إن اختلاف نمط الخط لا يدل على اختلاف اللغة، كما أن وحدة نمط الخط تدل على وحدة اللغة، فالكتابة شيء واللغة شيء آخر، وهي مسبار وكشاف للشعوب والحضارات. وقيل إن هناك ثلاثاً وثلاثين حقبة حضارية مرت على سوريا في العصور التاريخية المختلفة الموزعة وفق الآتي: 1- عصور ما قبل بداية التأريخ الكتابي في الألف الرابع ق.م. 2- العصور التأريخية القديمة والوسطى والحديثة والمعاصرة. قبل أن نبدأ بالتعريف بهذه الحقب وبعض لغاتها نرى أن نذكر بأن العصر التأريخي الكتابي في سوريا والعراق ومصر بدأ في (3200 ق.م. وهو المعنيون به هنا)، أما في أوروبا فبدأ في (1200 ق.م).
الكلمات المفتاحية: اللغة، التاريخ، العربي، القديم
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.