مقال أكاديمي محكم
شهدت روسيا الاتحادية في المرحلة التي عقبت الانهيار الاتحاد السوفيتي عام 1991 إنتكاسة في الاداء الاستراتيجي العام للدولة، حيث مرتً بمرحلة تخبط في الأداء بين التوجه نحو اوربا في حقبة الرئيس بوريس يلسن (1991- 1999)، او تغير التوجه نحو اوراسيا، اذ تمكنت روسيا الاتحادية عقب تولي الرئيس فلاديمير بوتين عام 2000 السلطة، من اعادة بناء ذات الدولة والحفاظ على الوحدة الوطنية وتماسكها الاجتماعي، فضلا عن بناء عقيدة عسكرية مرحلية احدثت انتقلات واضحة في الفكر الاستراتيجي الروسي وتوجهاته المستقبلية نحو المناطق ذات الاهمية الازلية في المدرك الاستراتيجي الروسي، وإنطلاقا من جملة دوافع قوامها: ودوافع تاريخية ودوافع امنية، جنبا الى الدافع السياسي: تمكن الرئيس بوتن من تحقيق الوجود في مناطق ذات الطابع الاستراتيجي في التوجه الروسي الجديد بغية استعادة المكانة العالمية، فجاء ضم شبه جزير القرم 2014، كأحد أهم الانتقالات الاستراتيجية عبر فتح بوابة التوجه الجديد بأتجاه البحر الابيض المتوسط من خلال اطلاته الجديدة على البحر الاسود وتحقيق الوجود في المياه الدافئة في سوريا، جنبا الى الانفتاح الاقليمي على منطقة اسيا الوسطى.
الكلمات المفتاحية: تحصين الذات، الاستراتيجي الروسي، التوجه الجيوسياسي، الرئيس بوتين
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.