مقال أكاديمي محكم
توضح هذه الدراسة عمق وأبعاد مشكلة التلوث البيئي التي باتت ظاهرة عالمية لها أبعادها الخطيرة. ولا تزال أدبيات اقتصاديات البيئة في طورها الأول، فقد استخدم الاقتصاديون الطرق الكمية للوصول إلى الامثلية التي توفق بين العلاقات التبادلية التي تكتنف الكثير من القضايا الاقتصادية البيئية، ومن بين تلك الطرق تحليل التكلفة - المنفعة. وبما أن مشكلة حسم العلاقة التبادلية بين التنمية والبيئة هي قضية عائدات (التنمية) وتكاليف (للمشاكل البيئية المرتبطة بالتنمية) فإن تحليل التكلفة- العائد يعتبر من أهم وأفضل الطرق المعروفة حالياً للوصول إلى تلك الغاية بالرغم من بعض الصعوبات التي تعترض تطبيقه كصعوبة تحديد معدل الخصم الاجتماعي وإشكالية حساب التكاليف الاجتماعية (الخارجية). ولقد حاول البحث أيضاً عرض بعض الحلول للتلوث البيئي على اعتبار أنه مؤثر خارجي كاعتماد فرض ضرائب بيئية جديدة واستخدام طريقة الأسواق المفقودة... وصولاً إلى بعض النتائج والتوصيات التي تستهدف أهمية اعتماد التحليل الاقتصادي للمشكلة البيئية.
الكلمات المفتاحية: التلوث البيئي، التحليل الاقتصادي، المشكلة البيئية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.