ادعمنا

التحولات السياسية في جمهورية تركمانستان خلال الفترة (1991 - 2021)

مقال أكاديمي محكم

التحولات السياسية في جمهورية تركمانستان خلال الفترة (1991 - 2021)
المصدر: مجلة العلوم السياسيّة
الكاتب: هيلة حمد المكيمي
الملخص:

بعد تفكك الاتحاد السوفييتي، شهد عدد من دول الكتلة الشرقية والجمهوريات السوفييتية تحولات سياسية تجاه الانفتاح السياسي. ويعد النظام في جمهورية تركمانستان - وهي إحدى الجمهوريات السوفييتية السابقة - من الأنظمة القليلة التي حافظت على الطبيعة السلطوية للنظام السوفييتي السابق. يسعى هذا البحث إلى الإجابة عن عدد من التساؤلات البحثية وأبرزها: ما هي مظاهر السلطوية في النظام التركمانستاني؟ وما هي العوامل المؤثرة في تشكيل وبقاء النظام السلطوي في تركمانستان؟ وقد توصل البحث إلى مجموعة من النتائج كان من أهمها: 1- أن جذور ظاهرة الاستبداد في تركمانستان ترجع إلى عدة عوامل بنيوية داخلية وخارجية أهمها: السياسات السوفييتية السابقة في التهميش والمفاضلة المناطقية، والصراع المناطقي والقبلي، ودور النخب والقيادة السياسية، فضلاً عن صراع القوى الدولية. 2- تعتبر قبيلة عشق آباد أكثر القبائل التركمانية طموحا في السلطة، وكان ذلك سببا لقمعها خلال الحقبة السوفييتية، مما يفسر هيمنتها المطلقة على الحياة السياسية في مرحلة ما بعد الاستقلال والتي جاءت كرد فعل على سنوات التهميش السياسي. 3- تلعب القيادات السياسية دوراً مهما في تأصيل الأنظمة السلطوية، وكان ذلك واضحا من خلال زعامة الرئيسين صابر مراد نيازوف وقوربان محمدوف.

الكلمات المفتاحية: التحولات السياسية، جمهورية تركمانستان، 1991 -2021



تحميل

شارك أصدقائك

ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ

ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.

اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.


للتواصل والاستفسار

[email protected]
كافة حقوق النشر محفوظة لدى الموسوعة السياسية. 2026 .Copyright © Political Encyclopedia