مقال أكاديمي محكم
يتركز البحث حول أهمية الصادرات السورية في الاقتصاد الوطني، ودورها التنموي المجتمعي، وتحسين المؤشرات الاقتصادية كلها، ودورها المباشر والأساسي في ارتفاع معدل النمو الاقتصادي وزيادة القطع الأجنبي وتعديل الميزان التجاري، وتقليل معدل البطالة، وزيادة التأقلم الإيجابي مع الاقتصاد العالمي، وتفعيل القطاعات الاقتصادية الأخرى، وتحسين سعر الصرف ،وزيادة القطع الأجنبي، وتحسين شروط التجارة الخارجية ومؤشر التكافؤ التكامل التجاري وتحسين الجودة ،وزيادة القدرة التنافسية، وبرأينا تأتي أهمية البحث لأننا بأمس الحاجة حالياً ، وتحديدا منذ بداية الحرب على سورية منذ منتصف شهر آذار من عام 2011،و ذلك لزيادة القطع الأجنبي وتفعيل قطاعاتنا الاقتصادية وخاصة أننا بدأنا بإعادة الإعمار، وهذا يحتاج إلى تفعيل الدورة الاقتصادية وزيادة الصادرات عامة والصناعية منها خاصة ، وترشيد المستوردات لا سيما الكمالية، ويتطلب ذلك ترتيب قطاع اقتصادي محرض ، وقد اخترنا قطاع الزراعة، وضرورة التوجه لزيادة الصادرات الزراعية، وهذا ما سنركز عليه في بحثنا هذا، راجين أن نوفق في ذلك لخدمة بلدنا لأن الصمود الاقتصادي هو العمود الفقري أساسياً لكل أنواع الصمود الأخرى.
الكلمات المفتاحية: التجارة الخارجية، الصادرات، فجوة التصدير، نسبة التغطية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.