مقال أكاديمي محكم
یعد تقی الدین النبهانی (1909-1977) العالم الأزهری والقاضی الفلسطینی، والمؤسس لحزب التحریر عام 1953م من أبرز المفکرین الإسلامیین المعاصرین الذین تناولوا قضایا الأمة الکبرى محاولا إیجاد الحلول الناجعة لها. ومن أبرز هذه القضایا القضیة الفلسطینیة وقضیة الوحدة وقضیة النهضة. أما بخصوص القضیة الفلسطینیة فأنه، وإن لم یعدها قضیة الأمة المرکزیة إلا أنه رکز علیها کثیرا فیما أطلق علیه بالکفاح السیاسی الذی قام به حزبه فی تبنی مصالح الأمة وکشف مخططات الإستعمار والمؤامرات التی تحاک ضدها. ولما کان النبهانی لا یرى قتال یهود إلا تحت رایة دولة الخلافة فإنه یحرم الصلح أو الاعتراف بالکیان الصهیونی أو حتى الهدنة معه. وفی إطار ما یتعلق بوحدة الأمة فقد میز النبهانی بین ثلاث مستویات من الوحدة: المستوى الأول، وحدة المجتمع الإسلامی، التی لن تحقق إلا بتوحید أفکارهم ومشاعرهم والأنظمة التی تعالج مشاکلهم وواقع حیاتهم، مثل النظام السیاسی والاقتصادی والاجتماعی... المستوى الثانی، وحدة الشعوب المشروطة بتوفر العوامل التی کانت سببا فی وحدة شعوب الأمة الإسلامیة فی تاریخها الزاهر. المستوى الثالث وحدة الدولة إذ أوجب وحدة الدولة الإسلامیة وسلطانها. وأخیرا لفت النبهانی الأنظار إلى وجود عاملین یحولان بین الأمة وبین نهضتها: الأول فقدان الرسالة، والآخر یتمثل بالاستعمار بنوعیه العسکری والثقافی. ودعا إلى الأخذ بأسباب النهضة وشروطها.
الكلمات المفتاحية: القضايا العربية والإسلامية، فكر النبهاني، أعلام الفكر الإسلام المعاصر
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.