مقال أكاديمي محكم
تعد الموارد البشرية المحور الذي تدور حوله أي خطة في عملية النماء الشامل ، فهي الأساس في نجاح أي بناء اقتصادي لاسيما إن التخلف بحد ذاته لا يرتبط بالبلد أو الدولة بقدر ارتباطه بهذه الموارد والقوى العاملة منها ,على اعتبار إنها القوة القادرة على الأخذ بأسباب النمو والتطور والتجديد. وإذا كانت التنمية الاقتصادية والاجتماعية تطمح إلى تحقيق حياة أفضل ، فان الاهتمام بالموارد البشرية وتنميتها هو احد أهم الوسائل التي تكفل تحقيق هذا الهدف. ويتم إعداد وتهيئة هذه الموارد من خلال عملية التعليم الذي يتوقف عليها تطور عملية التنمية في أي بلد من البلدان . ولعل نقص الكوادر الفنية والإدارية المؤهلة والمتدربة هي المشكلة الأساسية التي تحد من مسيرة التقدم الاقتصادي والاجتماعي في بلدان العالم النامي. فبسبب هذه المشكلة لاتزال هذه البلدان تتعثر في عملية التنمية حتى تلك الدول التي تمتلك وفرة من رأس المال والموارد الطبيعية. يهدف هذا البحث إلى تسليط الضوء على دور التعليم في زيادة وتحسين إنتاجية العمل و أهمية الاستثمار في العنصر البشري ودوره في عملية التنمية . بالإضافة إلى الأهمية النسبية للعمالة في الدخل القومي مقارنةً بأهمية التكوين الرأسمالي.
الكلمات المفتاحية: رأس المال البشري، فترة التفريخ، الكفاءة الداخلية، الكفاءة الخارجية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.