مقال أكاديمي محكم
يحتل جنوب السودان مكانة هامة في الفكر الاستراتيجي الدولي، ويعود ذلك إلى اكتشاف النفط فيه، والذي يعد من اهم الموارد الطبيعية التي تتصارع الدول الكبرى للحصول عليها، فنجد أن جنوب السودان يعد منطقة تصارع بين الولايات المتحدة الامريكية التي اتبعت سياسة فرض العقوبات الاقتصادية، واباحة استخدام الحل العسكري تارة، وتارة أخرى كانت تبادر لتحسين علاقتها مع جنوب السودان بما يخدم مصالحها دون مراعاة الاثار السلبية لمواقفها على المنطقة، والصين التي لعبت دوراً ديناميكياً في الصراع على جنوب السودان عن طريق علاقاتها السياسية، والاقتصادية، والعسكرية، فضلاً عن إسرائيل التي سعت إلى تعميق الصراعات فيها بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، كذلك تباينت مواقف دول المحور الافريقي من جنوب السودان بحسب أهدافها والمصالح التي تسعى لتحقيقها. كل هذا أدى إلى خلق حالة من الفوضى الدائمة على الصعيد السياسي في جنوب السودان، مما أفضى إلى مزيد من الانقسامات السياسية، والتحالفات، ومحاولات الانقلاب، والقضاء على أي محاولة لبناء نظام سياسي موحد في المنطقة وفق المعايير الافريقية والدولية، بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي المتردي واستحالة تحقيق اتساق بين السياسات الاقتصادية المالية، والنقدية، وفشل الدولة في القيام بمشاريع تنموية وتحسين معدل النمو ليصل إلى المستوى المطلوب، بل قامت الدولة بتوجيه دعمها إلى القطاع العسكري نتيجة للصراع.
الكلمات المفتاحية: الأزمة، الاثنية، الدخل القومي، الناتج المحلي الإجمالي، التضخم.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.