مقال أكاديمي محكم
يتجسد هدف الدراسة في تسليط الدور على مكانة الصين كقطب دولي فاعل ومؤثر في الساحة الدولية وذلك من خلال استخدام منهج تحليل النظم نظراً لقدرة هذا المنهج على تسليط الضوء على الدور الذي يمكن أن تلعبه الصين في تغير ملامح مستقبل النظام الدولي في ظل تنامي قوتها العسكرية والاقتصادية والسياسية. وحاولنا الإجابة على الأسئلة المحورية للدراسة وخصوصاً دور الصين في النظام الدولي الجديد في ظل ما تمتلكه من مقومات للعب هذا الدور؟ وكذلك ما هو مستقبل النظام الدولي والعلاقات الدولية في ظل بروز الصين كقطب فاعل ومؤثر, عالجت الدراسة أيضاً ذلك من خلال الناحية الاقتصادية حيث تشهد الصين معدلات نمو مرتفعة وغير مسبوقة، ومن الناحية السياسية حيث انتهت الصين من بناء قوتها الذاتية والإقليمية وأنتهجت لتوطيد مكانتها الدولية. وقد خلصت الدراسة إلى أن الصين قد استطاعت احتلال موقع متميز على المستويين الإقليمي والدولي بما أتاح لها أقصى حد لتنفيذ خططها في التحديق والاطلاع على كافة الصعد. يضاف إلى ما سبق سعي الصين إلى إقامة وتطوير تعاون اقتصادي وعلمي وتكنولوجي واسع النطاق مع مختلف الدول والتكتلات الاقتصادية بما يخدم هدف الصين المتمثل بأن تكون أحد أهم الأقطاب على الساحة الدولية.
الكلمات المفتاحية: نظام متعدد الأقطاب، النظام الدولي الجديد، الشرعية الدولية، العلاقات الدولية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.