مقال أكاديمي محكم
انطلق البحث من ضرورة معرفة ما يحرك قرارات السياسة الخارجية الأميركية في العالم عموما ومنطقة الشرق الأوسط خصوصاً، وذلك في ظل موجة من الاضطرابات التي اجتاحت دول المنطقة تحت مسميات عديدة كان في مقدمتها ظهور حروب التغيير التي أحدثت بقصد تغيير أنظمة القيادة والحكم في هذه الدول، بحجة الحرية، معتمدة بذلك على عدة انواع من الاستراتيجيات والأدوات منها (القوة الناعمة والقوة الخشنة و القوة الذكية)، مدفوعة بتحقيق أهدافها في هذه المناطق انطلاقا من مصالحها الاقتصادية، هو ما مثل جوهر الاشكالية البحثية، وقد توصل الباحث إلى أن للنفط اثراً استراتيجياً كبيراً وهاماً في سياسات الولايات المتحدة الأميركية المتبعة، وأدواتها المستخدمة في تطبيق هذه السياسات بالمناطق التي يتواجد فيها النفط بشكل أساسي. إضافة إلى أن العلاقة بين ثوابت السياسة الأمريكية ( النفط، الشركات العملاقة، الكيان الصهيوني) التي تشكل جوهر الامن القومي للولايات المتحدة الأمريكية هي علاقة تكاملية، في حين أن العلاقة بين الأمن القومي الأمريكي والحروب واضطرابات الدول, هي علاقةُ ارتباطٍ مصلحيٍّ، فالحروب أو التوترات التي تكون الولايات المتحدة طرف فيها, هي عبارة عن أسلوب أو استراتيجية قائمة على تصدير أزماتها الداخلية نحو الخارج، لخلق أزمة عالمية, بما يضمن سلامة أمنها القومي، واستمرار تحقيق مصالحها الاقتصادية.
الكلمات المفتاحية: النفط، السياسة الخارجية، الشرق الأوسط، أمن الطاقة، القوة الذكية، القوة الناعمة، القوة الخشنة.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.