مقال أكاديمي محكم
يتناول هذا البحث دراسة مقارنة بين تقنية رأس المال المخاطر وحاضنات الأعمال في دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة، مع إمكانية التكامل بينهما وتقييم فعاليتهما في تمويل هذه الشركات، فرأس المال المخاطر يعتبر كمساهم خاص في الشركات الممولة وذلك للخصائص التي يتميز بها، ويتمثل دوره الأساسي في التمويل، المرافقة والتوجيه، إذ يقوم في الواقع على أسلوب المشاركة بدلاً من أسلوب المداينة، فهو عبارة عن تقنية تمويلية جديدة ظهرت بداية في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1946 ، ثم انتشرت في مختلف دول العالم المتحضر منه والنامي، وحققت نجاحاً كبيراً نتيجة للدعم التي قدمته للثوارت الصناعية التي شهدها العالم كالإعلام الآلي، التكنولوجيا الحيوية، تقنيات الإعلام والاتصال، المعالجات الدقيقة وغيرها أما حاضنات الأعمال فيتمثل دورها أيضاً في المرافقة والتوجيه، ولها أهمية استراتيجية في دعم وتشجيع هذه الشركات خاصة منها المشاريع الريادية وتحويلها على أرض الواقع لما تقدمه من تسهيلات ومساعدات لازمة حتى تصبح قادرة على الاستمرار والمنافسة وتحقيق غايات اقتصادية، ونتيجة للتقارب بين هاتين الآليتين تم التطرق لهذا البحث، والذي خلص إلى أن تجربة مؤسسات رأس المال المخاطر وحاضنات الأعمال قدمتا البديل الحقيقي والعملي لنظام التمويل التقليدي خاصة في الاستثمارات طويلة الأجل.
الكلمات المفتاحية: رأس المال المخاطر، حاضنات الأعمال، المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التمويل بالشراكة، الابتكار والإبداع.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.