مقال أكاديمي محكم
تناولت الدراسة قصور العقوبة السالبة للحرية في تحقيق اغراضها العقابية وفق رؤية السياسة الجزائية المعاصرة وأثارها السلبية وارتفاع نفقاتها، وبناء على ذلك سعت الدول في اطار تطوير أنظمتها العقابية إلى الحد من استخدامها والبحث عن حلول بديلة اطلقوا عليها بدائل العقوبات السالبة للحرية كوسيلة اصلاحية حديثة لمواجهة الظاهرة الإجرامية باقل التكاليف وبمفهوم عقابي عصري . وبحثنا هذا تطرق للحكم بالعقوبة البديلة عن الحبس أو السجن عندما يتعلق الأمر بالأطفال المخالفين للقانون كونهم عماد المجتمع ونواة المستقبل, وقد خصهم المشرع بأحكام متفردة نظراً لخصوصيتهم العمرية, واعتباره منهج جديد يتاح امام القاضي الجزائي لاختيار ما هو ملاءم لحالة الحدث ومصلحة الضحية وللسياق والرضا الاجتماعي والقانوني , فتوقيع العقوبة البديلة المناسبة على الحدث يخلص المنظومة القانونية من مساوئ العقوبات السالبة للحرية ويوفر له معاملة عقابية خارج اسوار (السجن) او المدرسة الاصلاحية والتي من شأنها تسهيل تأهيله واعادة ادماجه داخل النسيج الاجتماعي, وتساهم في تحقيق الأمن والعدالة في مفهوم السياسة الجزئية الحديثة.
الكلمات المفتاحية: الأحداث، التأهيل، العقوبات السالبة للحرية، بدائل العقوبة.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.