مقال أكاديمي محكم
هذه الدراسة إلى التعرف على الآثار التي تركتها جائحة كورونا على الأداء المالي للمصارف السعودية. تستخدم الدراسة نظام تصنيف CAMELS لتحديد جوانب الأداء المالي محل الدراسة. تقارن الدراسة بين فترين زمنيتين، الأولى منهما قبل الجائحة وتمتد من الربع الأول من عام 2017 إلى نهاية الربع الرابع من عام 2019، أما الفترة الثانية فهي فترة جائحة كورونا وتمتد منذ الربع الأول من عام 2020 إلى نهاية الربع الثاني من عام 2021. تعتمد الدراسة بشكل أساسي على البيانات الثانوية التي يقوم البنك المركزي السعودي بإعلانها في نشراته الشهرية، وتستخدم المنهج التجريبي في اختبار فرضياتها. تشير نتائج الدراسة إلى أنه رغماً عن الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا على الاقتصاد السعودي خلال عام 2020، فإن المصارف السعودية حافظت على معدلات كفاية رأس مال مرتفعة، وتمتعت بمستويات سيولة أعلى من الفترات التي سبقت الجائحة. كما تشير نتائج الدراسة أيضاً إلى أن ارتفاع نسبة التعثر في سداد القروض بسبب التأثيرات السالبة للجائحة على عملاء المصارف، أدى إلى تدهور في جودة أصولها. إضافة إلى ذلك فقد ساهم تخفيض أسعار الفائدة والزيادة في مخصصات القروض في انخفاض ربحية المصارف السعودية في فترة الجائحة مقارنة بالفترة السابقة لها. توصي الدراسة المصارف السعودية بالاستعداد المبكر للمخاطر المتعلقة بإفلاس الشركات بعد انتهاء فترة تأجيل سداد القروض المحددة من قبل البنك المركزي السعودي.
الكلمات المفتاحية: الأداء المالي، المصارف السعودية، جائحة كورونا، نظام تصنيف CAMELS.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.