مقال أكاديمي محكم
إن النزاعات الدولية ليست حدث جديدًا على البشرية فمنذ القدم تسببت النزاعات بآثار سلبية على الفرد والمجتمع والعالم اجمع بالضرر والمعاناة والتهجير والحرمان من الامن والأمان والاستقرار كما يترتب عليها خسائر مادية وبشرية فادحة. تتنوع النزاعات الدولية من حيث طبيعتها واسبابها وغاياتها كما انها تختلف من زمن الى اخر فمع مرور الزمن تتعقد النزاعات أكثر نظراً لتطور الدولة وتطور غاياتها ومصالحها ومساعيها ودوافعها. زادت هذه النزاعات نتيجة تطور المجتمع الدولي وتطور الدول التي أصبحت مساعيها تتعدى حدودها خصوصاً الدول ذات النفوذ والقوة الكبيرة الى فرضت سيطرتها ورأيها على دول أخرى ضعيفة وبسط نفوذها وهيمنتها مما يؤدي الى احداث توترات كبيرة وصراعات سياسية بين الدول قد تؤدي الى تنازع. وكما نعلم أنه في حدود الدولة الواحدة لا يكاد يخلو أي مجتمع من حدوث مناوشات وصراعات ما بين الافراد والجماعات والعشائر والأحزاب السياسية هذه النزاعات قد اتسعت افاقها لتتعدى خارج حدود الدولة بين طرفين او أكثر من افراد المجتمع الدولي بين الدول او الكيانات وغيرها. هذه النزاعات بالطبع لها اثار سلبية على الامن والأمان على مستوى الدولة وعلى مستوى المجتمع الدولي بأكمله. وفي أعقاب الحرب العالمية الأولى ومع ظهور اول المنظمات الدولية على الساحة الدولية التي سعت الى حل هذه النزاعات والصراعات الناشئة ما بين الدول بشتى الطرق اللازمة والتي كان لها الدور الأبرز في إدارة تلك النزاعات.
الكلمات المفتاحية: الاطار القانوني، المنظمات، النزاعات الدولية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.