مقال أكاديمي محكم
يهدف هذا البحث الى دراسة أثر المسوغات الجيوبولوتيكية و المعطيات الواقعية على حضور القوى الكبرى في الحرب على سورية التي تعد ذات ثقل جيو استراتيجي ، رفع من و تيرة التنافس بشأنها بين القوى الإقليمية و الدولية، وأصبحت محركاً لاستراتيجيات القوى الكبرى وحساباتها الدولية في الساحة الشرق أوسطية الحيوية التي تتشابك فيها المصالح العالمية، وأبرز مثال على ذلك هو التنافس الدائر بين الولايات المتحدة الأمريكية و روسيا في سوريا بعد عام 2011 والتي تعد أهم و أكبر القوى العالمية المنخرطة في التنافس الدولي في الأزمة السورية. و يبين البحث أن طبيعة التفاعل لدولي و خاصة الروسي- الأمريكي بالنسبة للازمة السورية ينطلق من البعد الجيوبولتيكي –من جهة -الذي يفسر التنافس بين هذه القوى بحكم أن سوريا تتمتع بأهمية كبيرة من الناحيتين الجيويبولوتيكية و الاستراتيجية في السياسة الدولية و الذي جعلها محور استقطاب و جذب للقوى الدولية ،ومن جهة أخرى لفهم البعد الجيو استراتيجي في تفسيره لدور القوى الكبرى في الحرب على سورية ،فلابد من ربط هذا الدور بفرضيات الواقعية السياسية القائمة على أساس الصراع و التنافس ،والدور الأساسي للدولة في ذلك بغض النظر عن دور المنظمات الدولية ،وعلى أساس متغير المصلحة الوطنية و القوة والتي تعكس سعي هذه الأطراف الدولية –خاصة روسيا و الولايات المتحدة –الى تحقيق مصالحها و أهدافها الجيو استراتيجية في الجغرافيا السورية والتي تتعارض مع أهداف ومصالح الطرف الأخر.
الكلمات المفتاحية: التنافس الدولي، الأزمة السورية، الجيوبولوتيك، النظرية الواقعية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.