مقال أكاديمي محكم
تعد الحروب من وجهة نظر الكثيرين إحدى الظواهر الاجتماعية منذ الأزل وتطورت كثيراً عبر تطور الحياة مما أوجب وضع قانون يؤمن الحماية للفئات غير المشاركة بهذه الحروب ومن ضمن هذه الفئات الصحفيين وقد نشأت تلك الحماية من الدور الأساسي الذي تحتله الصحافة في المجتمع على مر العصور الأمر الذي حثّ الأسرة الدولية على أن توليها أهمية خاصة للحفاظ على سلامة وأمن الصحفي عند قيامه بتوصيل الحقيقة للناس دون أن يتعرض لأي خطر لأن عمله في تغطية أحداث النزاع المسلح ونقل الأخبار إلى المجتمعات في كافة أنحاء العالم قد يعرضه لأخطار عديدة نظراً لطبيعة مهنته. ولقد تعهد القانون الدولي الإنساني بوصفه القانون الخاص المطبق أثناء فترة النزاعات المسلحة بحماية تلك الفئة، ومع ذلك بقيت النتائج التي نشهدها على أرض الواقع كارثية لأن أطراف النزاع يتعمدون في أحيان كثيرة إلى استهداف الصحفيين بالقتل أو الخطف أو الاعتقال ولأسباب متعددة، على الرغم من أن المجتمع الدولي لم يقف عند حدود الاتفاقيات الدولية لحماية الصحفيين بل تبلورت جهوده من خلال الأجهزة الدولية والمنظمات غير الحكومية التي لملمت جراح الصحفيين ووفرت لهم العديد من سبل النجاة أثناء النزاعات المسلحة.
الكلمات المفتاحية: الصحفي المستقل، المراسل الحربي، أفراد الصحافة العسكرية، القانون الدولي الإنساني، المنظمات الدولية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.