مقال أكاديمي محكم
استُبدل مبدأ عدم الانحياز الذي كان أساس السياسة الخارجيّة للجمهوريّة الإسلاميّة بجهود ترمي لإنشاء تكتّل بالشراكة مع القوى الشرقيّة التقليدية والصاعدة. وقد أثمرت سياسة التوجّه شرقاً عن بعض المنافع لإيران، لكنّها حدّت بشدّة من خيارات سياستها الخارجيّة، في حين تمكّنت الدول المجاورة لها من كسب هامش أوسع من المناورة من خلال الموازنة بين الشرق والغرب. تعوّل ايران في سياساتها الاقتصادية الأخيرة المعدة لمواجهة الهيمنة الأميركية على تعزيز التوجه شرقًا كخيار أساسي لكسر الأحادية الأميركية في المجالات الاقتصادية كافة، ومن هنا سعت للانضمام والحصول على العضوية الكاملة في منظمة شنغهاي للتعاون التي تقودها روسيا والصين وكذلك الانضمام لتكتل بريكس.
الكلمات المفتاحية: عدم الانحياز، التوجه شرقاً، إعادة الضبط الاستراتيجي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.