مقال أكاديمي محكم
برزت في السنوات الأخيرة معضلة استخدام "الإنترنت" أو"الكومبيوتر" كأداة من أدوات الحرب الحديثة، وأصبح سائدا اقتحام المواقع وتدميرها عن بعد لتفجير محتوياتها، فعلى سبيل المثال يمكن عبرها إغلاق أجهزة الطرد المركزي الخاصة بالمنشآت النووية أو تعطيل أنظمة الدفاع الجوي وأنظمة التحكم في الحركة الجوية وأنظمة تدفق خطوط وأنابيب النفط والغاز أو فتح بوابات السدود أو التحكم في الشبكات الكهربائية ومرافق المياه والاتصالات والمواصلات وغيرها من المرافق التي تؤثر على الأمن القومي او الاقتصاد القومي أو المصلحة العليا للدولة. لتمثل بذلك جزءا من الوسائل الحربية الشائعة حديثا للتدمير والتعطيل على المستوى الدولي. وعليه يثور الخلاف والجدل القانوني والفقهي حاليا حول "الهجمات السيبرانية" التي تشن أثناء النزاعات المسلحة الدولية أو غير الدولية، وخاصة بشأن إشكالية التطبيق الفعلي والحقيقي لأهم القواعد والمبادئ المعمول بها في القانون الدولي الإنساني على تلك الهجمات. لأن الأهداف في أي نزاع سيبراني ستكون مدنية لا عسكرية وستؤثر على السكان المدنيين والأعيان المدنية ولن تقتصر على القوات والأهداف العسكرية فقط.
الكلمات المفتاحية: الهجمات السيبرانية، حروب الجيل الخامس، القانون الدولي الإنساني، النزاعات المسلحة المعاصرة، المنظمات الدولية، الفقه الدولي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.