مقال أكاديمي محكم
تنبع أهمية دراسة السياسة الخارجية لأي دولة كونها تُوضّح قوة الدولة وتأثيرها على الساحة الدولية والإقليمية، وهذه السياسة الخارجية تخضع لمدى قدرة صانعها على صياغتها بشكلٍ مؤثرٍ وفاعلٍ ومرنٍ وقادرتها على تحقيق أهداف الدولة ومصالحها كونها تخضع لمعطيات الزمان والمكان والمفاسد والمصالح وهي كَمن يسيُر ضمن حقل ألغام دون أن يتعرض للضرر، بعد تولي الرئيس بشار الأسد السلطة في سورية عام 2000 عمل على إحداث نقلة نوعية في السياسة الخارجية السورية قادرةً على الاستجابة للمتغيرات الداخلية والدولية والإقليمية والتفاعل معها معتمدةً على التغيير والتكيف في سياستها تجاه محيطها الإقليمي والدولي، فقد عمل على تطوير علاقات سوريا الخارجية مع محيطها الإقليمي والدولي من خلال تفعيل الاتفاقيات الاقتصادية والسياسية وإعطاء دور أكبر للجامعة العربية والتضامن العربي مع التأكيد على الثوابت الوطنية واعتماد الهدوء والعقلانية والابتعاد عن ردود الأفعال وعدم الانفعالية، فالأسد يمتلك مشروعاً سياسياً واقتصادياً متكاملاً ولديه رؤية استراتيجية قادرة على مواجهة التغيرات التي طرأت على البيئة الاقليمية والدولية من أجل الحفاظ على دور سوريا المتميز في محيطها العربي والإقليمي، وإن أهم ما يميز السياسة الخارجية السورية هو التصدي للظواهر السلبية في العلاقات الدولية والهيمنة الأمريكية على العالم والذي كلفها الكثير، والتأكيد على الثوابت والمصلحة الوطنية.
الكلمات المفتاحية: السياسة الخارجية، المرونة، التغيير والتكيف، الثوابت الوطنية، المصلحة الوطنية، سورية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.