مقال أكاديمي محكم
يتمتع مجلس الامن بدور فاعل في معالجة الازمات الدولية والتعامل مع مسبباتها، وتعد الأزمة الليبية احدى اهم الاختبارات الحقيقية التي واجهتها من اجل تحقيق السلام والأمن العالميين، فلم يستطع مجلس الامن ممارسة دوره في معالجة المشكلة الليبية ومعطياتها، الامر الذي ساهم في استمرار الازمة وتفاقم تعقيداتها وتداعياتها الخطيرة، ولعل أبرزها تهديد السلام الذي تحقق بوقف القتال الذي تم بين مختلف الاطراف، والتي انتهت بتشكيل حكومة مؤقتة برئاسة عبدالحميد الدبيبة، وتنامي العقبات التي واجهتها وفي مقدمتها وجود التدخلات الخارجية والجماعات المسلحة، وعدم التوصل الى حلول جذرية وتوافقات مقبولة بين مختلف الاطراف الليبية، لرسم الخارطة السياسية المقبلة، ويؤكد فيها دعمه للمجلس الرئاسي والحكومة الانتقالية ويطالب بتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية والتوافق فيما بين الفرقاء على اسس قانونية ودستورية للمرحلة المقبلة والتأكيد على قيام انتخابات شفافة وعادلة في توقيتاتها المحددة، فضلا عن تأكيده على تحقيق التوافق والمصالحة بين كل مكونات المجتمع الليبي، كما دعا مجلس الامن جميع الدول باحترام اتفاق السلام وانهاء التدخلات الخارجية في الشأن الليبي والقضاء على الجماعات المسلحة في اسرع وقت.
الكلمات المفتاحية: مجلس الأمن، الازمات الدولية، ليبيا.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.