مقال أكاديمي محكم
مثل الوعي الطبقي اعلى مراحله لدى الفكر الماركسي المعاصر عند كل من روزا لوكسمبورغ وانطونيو غرامشي، ليس مجرد انعكاس للواقع وانما يكون بصورة جدلية من طريق انعكاس الوعي على الواقع وإعادة انتاجه فبعد ان كان الوعي هو نتاج تطور الواقع اصبح أداة في تطوير الواقع، أي تأثير البنى الفوقية في البنى التحتية (المادية التاريخية) وعدت ان الوعي الطبقي الثوري يتحقق بشكل عفوي، وبذور انطلاقة هي الإضرابات الجماهيرية، وأنكرت دور الحزب لتنظيم هذا الوعي، واقتصرت دوره على الترابط بين الطبقات، وأكدت على دور الديمقراطية الاشتراكية بوصفها طليعة واعية لتنظيم العفوية والنضال وتطوير الوعي في اثناء العملية الثورية وقيادة الثورة لتحقيق اهدافها، ولكن في الوقت نفسه دعت الى تقليص دور الطليعة القائدة كلما زاد الوعي الطبقي للبروليتارية، وبالرغم من انها قللت كثيرا من دور العنف في تحقيق الثورة الا انها في نهاية الامر قد عولت على العنف الثوري كحل نهائي لتحقيق الثورة بعد نفاذ الوسائل السلمية في التغيير، اذن بعد تحقيق الثورة الاشتراكية من خلال الطبقة البروليتارية الواعية وإقامة دولتها ستضمحل بعد تحيق أهدافها وترسيخ مبادئها في وعي الافراد، اذ يعد الوعي الطبقي عند روزا هو أداة مهمة في تثقيف الجماهير وتحقيق الثورة وتغيير النظام البرجوازي وإقامة الدولة البرجوازية وهو في الوقت نفسه اداة لاضمحلالها.
الكلمات المفتاحية: الوعي الطبقي، الفكر السياسي الماركسي المعاصر، روزا لوكسمبورغ، أنطونيو غرامشي، الثورة، الهيمنة.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.