مقال أكاديمي محكم
يناقش هذا البحث منطق ميزان القوى (balance of power) في حقل العلاقات الدولية. يركّز على النسخة النظمية (systemic) من النظرية؛ لأهميتها ومركزيتها في البرنامج البحثي للواقعية ضمن التخصص. يفحص البحث متانة الحكمة التقليدية التي تجادل بأن موازنات القوى في نظام العون الذاتي (self-help) تتشكل بغض النظر عن دوافع أو نوايا الدول؛ وتظهر على نحو متكرر كنتيجة غير مقصودة لتكافل وحدات النظام الأناركي التي تسعى بالأساس إلى قوة متفوقة وليست متوازنة. هذا المنطق، وبالتتابع، يفترض ان الهيمنة (hegemonic) لا تتشّكل )أو تفشل( في نظام متعددة الدول؛ لأن تهديداتها (الفعلية أو المتصوّرة) للنظام تبث الخوف وتوّلد سلوك موازن من الدول الأخرى. يقابل البحث في هذا المنطق مع منطق آخر يرفض الإقرار بأن الموازنة (balancing) هي الحال الطبيعي للأنظمة الدولية جميعا، ويرى ان هذه الحجة لا تنجو إمبريقياً عند مقاطعتها مع التأريخ غير الأوربي. على نقيض الأول، يجادل الثاني لصالح نزعة الهيمنة والسياسات التوسعية في الحياة الدولية، ويفترض تعاقب "الهيمنات"، وليس "الموازنات"؛ لأن الأنظمة الهيراركية (hierarchy)، مثل الأناركية (anarchy)، هي بنية متينة ومستمرة. يخلص البحث الى أن الموازنة لها منطق قوي، ولكن متنازع عليه بين الواقعيين من علماء التخصص.
الكلمات المفتاحية: نظرية العلاقات الدولية، الواقعية البنيوية، الأناركية، الموازنة، السياسات التوسعية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.