مقال أكاديمي محكم
تعد هجمات 11 من أيلول 2001 ، نقطة فاصلة في تغيير خطط أمريكا نحو منطقة الشرق الأوسط، وقد أحدثت تغييراً عميقا في الفكر الاستراتيجي الأمريكي وتحولا جذريا في أولوياتها الدولية، بحيث بدأ العقل الأمريكي ومفكروه بوضع استراتيجيات لمواجهة الإرهاب الدولي كمتغير وفاعل جديد في العلاقات الدولية وصياغة النظام العالمي للقرن الحادي والعشرين بما يتلائم مع مكانتها وتطلعاتها الدولية، وفحوى هذا المبدأ هو أستخدام السلطة والقوة الأمريكية لحماية أمنها وادامة مصالحها والحفاظ على هيمنتها ونشر مبادئها ولاسيما وأنها تمتلك جملة من الاهداف عملت على تحقيقها عبر هذه الهجمات، وقد استطاعت من خلالها اعادة انتشار القوات العسكرية الأمريكية في المنطقة بالصورة التي تؤمن لها القدرة والمرونة على الوصول إلى أبعد نقطة ذات أهمية استراتيجية في المنطقة، ولم تكتف بذلك بل قامت بتعزيز المنطقة بقواعد عسكرية تحيط بها من كافة الجوانب والاتجاهات، ولاسيما أنها عدت منطقة الشرق الأوسط البؤرة الأساسية للإرهاب ولهذا وضعت شعار محاربة الإرهاب في مقدمة الأهداف التي سعت إلى تحقيقها وبمختلف الوسائل والادوات، وفي هذا الاطار اعلنت الحرب على العراق بذريعة دعم الارهاب والسعي للحصول على اسلحة الدمار الشامل ودعم الارهاب.
الكلمات المفتاحية: السياسة الخارجية، الأمن، الاحتلال، الإرهاب، الضربة الوقائية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.