مقال أكاديمي محكم
بات خطاب الكراهية يشكل احد صور التهديد التي تنذر بوقوع جرائم قد تصل الى حد الجرائم الدولية الخطيرة كالإبادة الجماعية وغيرها من الجرائم الأخرى، وقد قدم لنا التاريخ العديد من صور الجرائم التي تسبب بها هذا الخطاب، فهو (خطاب الكراهية) يقوم على أساس بث مشاعر الكره والازدراء ازاء فئة معينة في المجتمع لأسباب تتعلق ب (القومية او العنصر او الدين) فتكون تلك المشاعر سبباً في تولد الحقد لدى فئة تجاه فئة اخرى فيكون ذلك مدعاة لارتكاب الجرائم . وهنا نود التنويه الى ان خطاب الكراهية يتخذ صور واشكال متعددة فقد يتم لفظاً او من خلال الكتابة، وقد ساعد التطور التكنولوجي المعاصر في تسهيل بث هذا الخطاب بين الجمهور، من خلال وسائل التواصل الاجتماعي (الفيس بوك، او التوتير) فضلاً عن الاعلام الذي يمارس هو الاخر دوراً كبيراً في التحريض على الكراهية . ازاء ذلك ولخطورة هذا الخطاب على السلم المجتمعي والتعايش السلمي، عمل المجتمع الدولي على مكافحته من خلال ابرام الاتفاقيات واصدار الإعلانات الدولية، كما تساهم الشركات في مجال التواصل الاجتماعي في عمليات المكافحة وذلك من خلال وضع ضوابط معينة للخطابات التي يتم تنزيلها على مواقع التواصل الاجتماعي حيث تشترط فيها ان لا تتضمن عبارات محرضة على الكراهية.
الكلمات المفتاحية: خطاب الكراهية، وسائل التواصل الاجتماعي، جريمة الكراهية، الشرعة الدولية لحقوق الإنسان.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.