مقال أكاديمي محكم
تنشأ منازعات الحدود النهرية عندما تكون هناك خلافات بين دولتين أو أكثر حول تحديد الحدود النهرية بينهما، إذ تؤدي الموارد المائية الحيوية والاقتصادية دورا هاماً في هذه المنازعات، فالأهمية المتزايدة للأنهار وخاصة مع تطور وسائل استخدام واستحداث الطاقة ، جعلت منها مصدراً ضرورياً لاقتصاد الدولة فضلاً عن أهميتها في جوانب عديدة للدولة، وهذا ما قد يدفع بعض الدول الى الطمع في استغلال اكبر قدر من مياه الأنهار حتى وأن كانت خارج حدودها، مما ينتج عن ذلك حدوث نزاع مع الدولة الأخرى التي يتم الاعتداء على حصتها من النهر المشترك مع الدولة المعتدية. ولا تنحصر منازعات الحدود النهرية بهذا المظهر فقط ، بل تتعدد نتيجة لتعدد الدوافع والأسباب لحدوث هذه المنازعات وهذا الأمر يجعل من طبيعة هذا المنازعات متغيرة وفق المسببات التي كانت وراء حدوثها. ويقابل حدوث أي نزاع حدودي وجود طرق تسوية تتناسب مع طبيته حيث تتعدد طرق تسوية المنازعات الحدودية وتنقسم الى صنفين وهما طرق التسوية القضائية وغير القضائية، وبكل الأحوال قد تعجز طرق التسوية عن حل النزاع مما ينتج ذلك تفاقم الأزمة وحدوث توترات بين الدول محل النزاع الحدود لتصل أحياناً الى حدوث حرب بينهم .
الكلمات المفتاحية: المنازعات الحدودية، الحدود النهرية، طرق التسوية، منازعات النهرية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.