مقال أكاديمي محكم
يمثل التنوع الاحيائي احد المشاكل المتعلقة بالبيئة، فالدول جميعها تهدف الى تحقيق طفرات كبيرة في مجال التنمية لغرض تحقيق التقدم والرقي، لكن بالمقابل يؤدي ذلك الى استنزاف العديد من الموارد والثروات الطبيعية، وليس هناك أدنى شك ان قضية الحفاظ على البيئة وعناصرها دون أي تغير جوهري، تعد قضية بالغة الاهمية والخطورة في ظل الاستخدام السيئ للإنسان بالإفساد أو التخريب، والمتضرر الاكبر هو التنوع الاحيائي البيولوجي مما يستلزم صيانة ذلك التنوع واستخدام عناصره على نحو قابل للاستمرار والتقاسم العادل والمنصف للمنافع الناتجة عنه، فضلاً عن ذلك فأن حماية الانواع المهددة بالانقراض له انعكاساته الايجابية على تحقيق التنمية التي بدورها تعمل على حل المشاكل المتعددة التي تواجه البشرية ، كونها تسمح بتقويم المخاطر ونشر الوعي وتوجيه العمل السياسي على المستويات المحلية والاقليمية والدولية، وهذا بالطبع ما يميز الجهود الدولية في الحفاظ والحماية على ذلك التنوع الاحيائي واثبات المسؤولية الدولية عن الافعال الضارة ومحاسبة المتسبب والتعويض الناتج عن ذلك الضرر. الاستخدام السلبي للبيئة من قبل الجنس البشري يمثل عامل تخريب واندثار وانقراض للكائنات الحية وغير الحية مما يسبب فقدان التنوع البيولوجي وخرق للقانون الدولي البيئي، ومعرفة العوامل المؤثرة على إصناف تلك الكائنات.
الكلمات المفتاحية: القانون الدولي البيئي، البيولوجي، الانقراض.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.