مقال أكاديمي محكم
التسول ظاهرة باتت معتادة لدى الكثيرين حتى إننا اعتدنا مساعدتهم بشكل يومي دون أن نفكر لمجرد التفكير بحل نهائي لهذه الظاهرة التي بدأت تتزايد وتتفاقم بسبب ارتفاع نسبة البطالة ومما زاد الأمر سوءاً هو التحريض على هذه الجريمة وانتشار حالات اليتم بشكل كبير في العراق إذ أن ما يقف وراء انتشار هذه الظاهرة بلا شك هي الأسر والمجتمع. فكثيرة التشريعات التي تجرم فعل تحريض الأطفال على التسول والأطفال في الحقيقة ضحايا المجتمع وظروفه. وتشكل ظاهرة التسول مجالاتها للدراسات الشرعية والقانونية والاجتماعية والنفسية وبذلك اما تمثله من مساس بكيان المجتمع والاسرة والفرد، واما لها علاقة بالجانب الاقتصادي والاجتماعي والأسرى وحتى التشريعي؛ خصوصا عند ما يتعلق الامر بالتسول باستخدام وسائل غير مشروعة أو والقانون كالتسول باستعمال الأطفال أو استعمال ذوي الاحتياجات الخاصة، او التسول تحت طائلة الضغط والترهيب والعنف من خلال جماعات منظمة و لتمهن هذا الاسلوب. مشكلة الدراسة هو أن التسول ظاهرة خطيرة تهدد بإنهيار الم جتمع من إنتشار المتسولين في الطرقات وتشويه صورة المجتمع وعلاج هذه المشكلة هو مكافحة التحريض ومكافحة التسول وتوفير فرص العمل والقضاء على البطالة.
الكلمات المفتاحية: التحريض، الاطفال، التسول.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.