مقال أكاديمي محكم
إن أهم ما يميز الوضع في العراق بعد عام 2003 هو العملية التي أرست الولايات المتحدة الأمريكية مرتكزاتها لتتمكن من خلال ما أسمته التوافق السياسي من فرض شروطها على القرارات التي ستتحكم في مستقبل العراق حيث خلقت عملية سياسية مترهلة بعيدة كل البعد عن مبادئ الديمقراطية الحقيقية التي لا تعتمد على التوافق السياسي، بل أن رأي الأقلية يتبع رأي الأغلبية، حتى لو كان رأي الأغلبية يضر بالمصالح من البلاد. وكان من نتائجها الفشل في الوصول إلى مرحلة الوعي الديمقراطي وفكرة الثقافة الوطنية الشاملة بل إن أغلب أفكار الكيانات السياسية لا تزال أفكاراً بسيطة وضيقة موجودة لخدمة مصالح إما طائفة معينة أو جنسية أو دين معين، كما أن الثقافة السياسية الجامعة غائبة بسبب الانقسام الذي بدأ منذ تشكيل الدولة. الحكومة في عام 2004، بالإضافة إلى العوامل الذاتية المرتبطة بضعف المستوى الثقافي وقلة الخبرة السياسية لدى المواطن العراقي، حيث برزت هذه الحالة من خلال الخطاب الحزبي والرسمي من خلال التركيز على الانتماءات والولاءات الضيقة، وليس الحديث عن الوطنية والانتماء الوطني إلا في الإعلانات الانتخابية ووسائل الإعلام الحكومية.
الكلمات المفتاحية: التحديات، الإصلاح، الانتماء الوطني، الديمقراطية، الخطاب الحزبي.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.