مقال أكاديمي محكم
لقد كَثُر في السنوات الاخيرة تحرك مجلس الامن بسبب إصرار إحدى الدول على إتخاذ موقف ومعارضة بقية الدول دائمة العضوية لسبب او لآخر، وضن البعض أن هذا المسلك لمجلس الامن بمثابة تطور إيجابي من أجل إرساء دعائم السلام العالمي، الا ان البعض الآخر نظر بعين الشك والريبة لهذا المسلك، و یری أنه يمثل انحرافاً خطيراً في سلوك مجلس الأمـن تجـاه التعامل مع الازمات الدولية، حيث يشكك هؤلاء فـي مشـروعية بعـض قرارات مجلس الأمن الصادرة في بعض الازمات او النزاعات، وذلك لتعارضها مـع قواعد القانون الدولي، بسبب إنفراد إحدى الدول الدائمة العضوية بقرارها بعيداً عن المشروعية. تقدم هذه الدراسة تحليلا للمهام التي يقوم بها مجلس الامن في إدارة الأزمات الدولية في ظل النظام الدولي ذات الانظمة القطبية التعددية والثنائية والأحادية، ولفهم الكيفية التي تدار بها الأزمة الدولية وفقا لكل نمط من هذه الأنماط البنيوية، وكذا لفهم سلوك الدول الكبرى وإدراكها لحدود تأثير هذه الأقطاب. يهدف البحث الى تسليط الضوء على دور مجلس الأمن في حل الازمات الدولية، ولاسيما أنه عجز عن اتخاذ قرارات فاعلة في الكثير من الازمات.
الكلمات المفتاحية: الازمة الدولية، مجلس الأمن، النظام الدولي، التسوية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.