مقال أكاديمي محكم
لمّا كان المفهوم المعاصر للأمن يرتكز على توظيف الابعاد الاقتصادية والتنموية والاجتماعية والسيبرانية فضلا عن الابعاد العسكرية والدبلوماسية لتحقيق ما يسمى بالأمن المستدام للتصدي للمخاطر غير التقليدية المهددة للأفراد والمجتمعات، ولمنع تكرار مثل هذه التحديات مستقبلا، لا سيما وإن الامن الإنساني غير من تركيز الدول للحفاظ على وجودها وبقائها واستقرارها الى الحرص على رصف استراتيجيات تنموية لضمان رخاء الأفراد ورفاهيتهم، وضمان تحررهم من الخوف والفقر والعوز وسوء التعليم وانعدام العدالة الاجتماعية، وهذه بمجملها تقود الافراد الى التطرف العنيف، وعليه فإن العراق واعتبارا من عام 2014 بحاجة ماسة لمثل هذه المقاربة الأمنية المستدامة في ضوء تعدد التحديات التي تستهدف السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي فيه في ضوء تقاطع الارادات الإقليمية والدولية وتبعثر الإرادة الوطنية تتمثل في تحديد خطورة وتداعيات التطرف العنيف المؤدي الى الإرهاب على امن واستقرار العراق، وما هي الظروف والمعطيات التي أسهمت في ظهور التنظيمات المتطرفة في العراق عام 2014، وما هي الأسباب التي أسهمت في بقائها على الرغم من هزيمة تنظيم داعش الإرهابي على ايدي العراقيين.
الكلمات المفتاحية: أمن مستدام، تطرف عنيف، سلم أهلي، استراتيجيات ردع أمنية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.