مقال أكاديمي محكم
لقد استحوذ موضوع "مسؤولية الحماية" على اهتمام الباحثين، ولا يزال مثيرا للجدل سواء من الناحية النظرية أو العملية. يتناول هذا العمل التدخل في ليبيا عام 2011. ويقيم قرار التدخل على أساس ادعاء المعايير الإنسانية من جهة، ومصلحة الدولة من جهة أخرى. ستقدم هذه الورقة أسباب تدخل الولايات المتحدة وبعض حلفائها الأوروبيين في ليبيا، ولكن ليس في رواندا ويوغوسلافيا ودول أخرى، حيث وقعت فظائع جماعية. وكانت الاستجابة للأزمة في ليبيا سريعة بشكل ملحوظ، في حين فشلت تلك الجرائم، في العديد من الحالات الأخرى من الفظائع الجماعية، في توليد الإرادة السياسية الكافية وفي الوقت المناسب لحماية المدنيين المعرضين للخطر. ويقال إن التدخل الإنساني يتم بسبب القلق على سلامة المدنيين. وبالتالي، فإن هذه الدراسة المبنية على حجة (كريستوفر هوبسن) تلاحظ أنه بسبب محدودية القدرات الجسدية والعقلية البشرية، لا يمكن للمرء التنبؤ بنتائج أفعاله بدقة. ومع ذلك، ينبغي للأطراف المتدخلة أن تكون أكثر حذرا قبل اتخاذ الإجراء. تعتبر نظرية التواضع بمثابة إطار لفهم القيود الجسدية والعقلية للبشر. يعتبر التواضع عاملا هاما في التأثير على السلوك البشري. إن النية الصحيحة للمسؤولية عن الحماية لا تؤدي إلى نتيجة جيدة في كل الأوقات، وذلك بسبب عجز الإنسان ومحدوديته في السيطرة على الأحداث الخارجية.
الكلمات المفتاحية: ليبيا، مسؤولية الحماية، التدخل، الدولة، السيادة، نظرية التواضع.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.