ادعمنا

طبيعة التحول الديمقراطي في موريتانيا بعد عام 1991

مقال أكاديمي محكم

طبيعة التحول الديمقراطي في موريتانيا بعد عام 1991
المصدر: مجلة جامعة الانبار للعلوم القانونية والسياسية
الكاتب: م. أحمد مجيد جاسم
الملخص:

كان لدور السلطة السياسية في الانفتاح على المعارضة دوراً مهماً بعد عام 1991 في بلورة مجموعة من النجاحات الدستورية والقانونية التي نظمت الحياة السياسية في البلاد ووضعت حداً للانقلابات العسكرية المتكررة وفسحت المجال امام الانتقال السلمي للسلطة بعد سنوات طويلة من عدم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي .كان لطابع الحياة البدوية التي عاشها المجتمع الموريتاني الى جانب عدم التجانس المجتمعي اثراً واضحاً في عدم تشكل الدولة المركزية الموحدة وبروزها بمفهومها الواضح الا في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي , وبالرغم من ذلك فلم تتضح معالم الحياة السياسية في البلاد ابان الفترة الاستعمارية , واقتصر الدور على" المحضرة " التي لعبت دوراً بارزاً كمؤسسة تعليمية ساهمت في توعية المجتمع الموريتاني واستخدمت لنقل المعرفة وإرساء أسس الدين، لم تستقر أوضاع البلاد بعد الاستقلال والسبب يعود لحالة الصراع بين العسكر من جهة والتيارات المدنية والإسلامية من جهة أخرى، حتى جاء دستور عام 1991 لتشهد البلاد تحولاً تدريجياً نحو الديمقراطية وتكريس التداول السلمي للسلطة والابتعاد عن الانقلابات العسكرية التي كانت تشهدها البلاد بشكل مستمر، لتشهد البلاد تحسنناً واضحاً في الجانب الاقتصادي-الخدماتي، مع تطور علاقاتها على الصعيدين الإقليمي والدولي .

الكلمات المفتاحية: موريتانيا، التحول الديمقراطي، دستور 1991، المحضرة.



تحميل

شارك أصدقائك

ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ

ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.

اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.


للتواصل والاستفسار

[email protected]
كافة حقوق النشر محفوظة لدى الموسوعة السياسية. 2026 .Copyright © Political Encyclopedia