مقال أكاديمي محكم
لقد اصبحت منطقة الشرق الاوسط منطقة تنافس اقليمي ودولي نتيجة الاختلافات بين الدول والتي اخذت ابعادا سياسية واقتصادية لتحقيق مصالحها ومكانتها على الساحتين الاقليمية والدولية. وهذا التنافس نابع اساسا من اهمية المنطقة الاستراتيجية والجيوبولتيكية والاقتصادية والتي دفعت بتلك القوى او الفواعل الاقليمية الى رسم سياساتها ومشاريعها بما يضمن لها أكبر تمدد في المنطقة على حساب الدول الاخرى. بعض القوى الاقليمية الفاعلة في الشرق الاوسط دول متعددة القوميات كإيران، واخرى تحتاج الى التمدد والغاء أو اضعاف دول عربية تقف ضدها كإسرائيل. وعلى هذا، يرتبط وجودها في منطقة الشرق الاوسط مباشرة بتحديد المفهوم الاستراتيجي للقوى العظمى وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية من خلال الحفاظ على مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة بالإضافة الى احتواء الدول العربية المناهضة لها. وقد اصبحت هذه الفواعل الاقليمية (إيران واسرائيل) من الفواعل المؤثرة في المنطقة العربية نتيجة عوامل ومتغيرات عدة منها، سياسة القوة الناعمة والقوة الاقتصادية والطاقات العسكرية العالية. وهذا التنافس والتزاحم على منطقة الشرق الأوسط بالتأكيد تدعمه الفواعل الدولية فإسرائيل كانت وما زالت مدعومة من قبل الولايات المتحدة الامريكية، اما ايران وان كانت علاقتها بروسيا في اكثر الاحيان تصل الى التضارب خاصة في جانب تقليل تواجدها في سوريا لكنها علاقة قائمة على التعاون، فالتنافس الإقليمي من اهم التحديات التي واجهت منطقة الشرق الأوسط وما زالت لاسيما القائم بين الفواعل الإقليمية لأجل تحقيق أهدافهم واستراتيجياتهم ،وهذا التنافس اثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وأمنيا.
الكلمات المفتاحية: التنافس، الامن الإقليمي، الاستقرار، إيران، إسرائيل.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.