مقال أكاديمي محكم
يعد التوازن الاستراتيجي في الشرق الأوسط واحدا من أهم الموضوعات التي استحوذت على اهتمام الباحثين والمفكرين، ذلك نظرا لما تتمتع به هذه المنطقة من إمكانات وقدرات ذات تأثير كبير على المصالح الاستراتيجية الدولية ومن ثم على التوازنات الدولية والإقليمية. فقد شهدت منطقة الشرق الأوسط صيغاً توازنيه كثيرة كانت كل منها تعبيرا عن الظروف والمتغيرات التي سادت في المنطقة. ومن هنا تنبع أهمية دراسة القوى الاقليمية والدولية في منطقة الشرق الاوسط واهم الضغوطات التي تواجهها تلك القوى لا سيما العظمى المتمثلة بالولايات المتحدة وروسيا الاتحادية والصين ومحاولاتها تحقيق توازن استراتيجي في المنطقة. وسعت البحثة الى التعامل مع الاشكالية الاتية: كيف أصبح شكل التوازن الاستراتيجي في منطقة الشرق الأوسط بعد عام ٢٠٠٣، وما هي القوى الاقليمية والدولية التي تمكنت من فرض هيمنتها على المنطقة؟ وتم تقسيم البحث الى ثلاث مطالب فضلا عن مقدمة وخاتمة والاستنتاجات التي توصلت اليها الباحثة. وخصص المطلب الاول للإطار النظري لمفهوم الشرق الاوسط والتوازن الاستراتيجي بينما خصص المطلب الثاني لدراسة التوازنات الإقليمية وانعكاسها على مكاسب توازنات القوى الدولية. وقد تم التركيز على القوى الإقليمية التي تعد لاعبين أساسيين في المنطقة والمتمثلة بإيران وتركيا والمملكة العربية السعودية واسرائيل. اما المطلب الثالث فتناول انعكاسات التوازنات الإقليمية على التنافس الدولي في الشرق الأوسط.
الكلمات المفتاحية: الشرق الأوسط، التوازن الاستراتيجي، الاقليمي، القوى الدولية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.