مقال أكاديمي محكم
تشهد المنطقة العربية منذ عدة عقود ضغوطا غربية من اجل تطبيع العلاقات العربية الإسرائيلية. وتأتي تلك الضغوط في سياق الالتزام الغربي بـدعم ’إسرائيل‘، وأدت الى إطلاق مسار التسوية مع مصر عام 1978، ثم السلطة الفلسطينية والاردن عامي 1993 و1994. الاّ ان المسار لم ينتج الكثير من عمليات اعادة دمج ’إسرائيل‘ بالمنطقة العربية. وبعد الاحتلال الأميركي للعراق في عام 2003، وجدت اغلب الدول العربية نفسها أمام ضغوط داخلية واقليمية، لقبول العروض الامريكية في التطبيع مع ‘إسرائيل‘. وتُعد ما سُمي بــ ’صفقة القرن‘ 2018 - 2020، أكبر خطوة سعت من خلالها الولايات المتحدة الى دمج ’إسرائيل‘ في المنطقة. وتم تسويق تلك الصفقة تحت عنوان وجود تهديدات اقليمية مشتركة تستوجب التطبيع والتعاون، وأثمرت عن قبول أربعة بلدان عربية للصفقة وهي الامارات، والبحرين، والسودان، والمغرب. ان عملية التطبيع تلك قد تقود الى أحد ثلاثة احتمالات: • انهاء وجود القضية الفلسطينية وتسريع ظهور ‘إسرائيل‘ كدولة مندمجة بالنظام الاقليمي العربي.• فشل عمليات دمج ’إسرائيل‘ بالمنطقة واعادة ظهور الصراع العربي –الإسرائيلي.• استمرار القضية الفلسطينية لمدة اطول بحكم التعقيدات المرتبطة بها. والخيار الثالث هو الاكثر رجحانا رغم ما يجري من محاولات التعتيم السياسي والإعلامي على القضية الفلسطينية على المدى القريب.
الكلمات المفتاحية: إسرائيل، الدول الخليجية، التطبيع، الولايات المتحدة، القضية الفلسطينية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.