مقال أكاديمي محكم
يعد موضوع التنمية من المواضيع الحديثة والمهمة في مجال السياسة العامة, لما له من تأثير في عملية التطور الديمقراطي والاستقرار السياسي والامن المجتمعي في دول العالم، فالتنمية هي ضمان لتطور مستمر وفاعل اذا ما قام صانعو السياسات العامة بوضع السياسات التنموية المناسبة و الحكيمة القادرة على تسخير الموارد لخدمة افراد المجتمع فان ازدهار التنمية البشرية المستدامة في دولة ما هي ترجمة لهذه السياسة والخطط والبرامج التي تضعها الدولة لخدمة الانسان ورفع مستويات الرفاهية لتلك الدولة، وتعد التنمية البشرية المستدامة هي اساس جميع اساليب التنمية لأنها تبدأ بالإنسان الذي يعد هدفها وغايتها لذلك فان تطوير الانسان والاهتمام به ينعكس على مجمل مجالات التنمية, وهذا ما ينعكس بشكل ايجابي على المجتمع ككل. إن معرفة وإدراك أهمية الدور الذي تؤديه السياسات التنموية في حياة الفرد والمجتمع لا يمكن اغفاله، لاسيما في الوقت الحاضر، إذ إن تنمية الفرد لم تعد تقتصر على الجانب الاقتصادي وزيادة دخله القومي، وإنما اتسعت لتشمل الجانب الاجتماعي والسياسي، وعدم اقتصارها على تلبية ضروريات الحياة، بل أصبحت تهدف الى تطوير قدرات الفرد على الابتكار والابداع في مختلف المجالات والاعتماد على الذات في النهوض بالواقع، فأصبحت هناك مؤشرات عالمية معتمدة لقياس مدى تطور وتقدم مؤسسات النظام السياسي من عدمه، ومدى تحقيقه للتنمية على كافة الأصعدة، من خلال نسبة انجاز تلك المؤسسات للخطط والمشاريع التي تدخل في سياق السياسات التنموية، التي تندرج ضمنها السياسات الاجتماعية (تعليمية – صحية – سكانية)، سياسات اقتصادية (تجارية – مالية – نقدية)، وإصلاحات سياسية، وبالتالي ادراج ذلك النظام ضمن الأنظمة السياسية ذات الإنجاز التنموي المرتفع.
الكلمات المفتاحية: السياسات التنموية، إقليم كوردستان، السياسة العامة
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.