مقال أكاديمي محكم
تنبع أهمية الرئاسة في الولايات المتحدة من خلال نظامها السياسي المتمثل بالنظام الرئاسي. ويعود تسميته بالرئاسي لأهمية الرئيس من الناحية التنفيذية والصلاحيات التي يحصل عليها من خلال هذا المنصب، حيث ان دراسة سلوك الرئيس ذات أهمية كبرى في معرفة توجيه دفة السياسة الداخلية والخارجية في الولايات المتحدة الامريكية. لذا اهتم الكثير من الباحثين بدراسة سلوك اوباما الداخلي والخارجي باعتباره رجل ديمقراطي يحمل في وجدانه فكراً ليبرالياً مناهض لكل ما هو ظالم وعنصري، أي أنه يحمل سلوك وتوجهات حزبه الديمقراطي الكبير، ذي الفلسفة الليبرالية فيما يخص الحرية والمساواة الاجتماعية والحفاظ على البيئة والرعايا الصحية. أما من ناحية سلوكه الخارجي، فأنه تمثّل في عدم الانغماس في الصراعات والأزمات الإقليمية، أي بمعنى أنه مثّل تغيراً نوعياً على مستوى الأساليب والوسائل التي لجأ اليها من دون المساس بمصالح بلاده الجوهرية. وجاء ذلك السلوك متماشيا مع عقيدته التي ترمي الى حل المشاكل والأزمات الدولية بأقل قدر ممكن من التدخل. ولهذا اعتمدت سياسته على عدة انماط في التعامل على الصعيد الدولي منها الاعتماد على اسلوب تبادل المصلحة والمنفعة وتقوية العلاقة مع حلفاء أمريكا الأساسيين ومواجهة أسباب التطرف وكذلك انشاء علاقات مع الدول الصاعدة و توسيع العلاقات الدولية بما يصب في خدمة ومصالح الولايات المتحدة الامريكية .
الكلمات المفتاحية: السلوك السياسي، باراك أوباما، السياسة الداخلية، السياسة الخارجية، الولايات المتحدة.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.