مقال أكاديمي محكم
شهد مفهوم الدولة المارقة تغيرات عدّة تبعاً لتغير السياسة الخارجية الأمريكية والمتعاقبين على رسمها والتأثير بها، فهي تشكل مرادفات ومصطلحات متقاربة لإعطاء معنى كامل للدول المارقة. استخدم رئيس الولايات المتحدة رونالد ريغان مصطلح (امبراطورية الشر) ليصف الاتحاد السوفيتي في حقبة الحرب الباردة، ويستخدم هذا المفهوم ليعبر عن النظرة الأميركية لعدوها الرئيسي والذي يعنى بالدولة المارقة. ويرسخ كيسنجر هذا المفهوم ليوضح ان الاتحاد السوفيتي هي امبراطورية خارجة عن القانون ولا تتورع عن اقتراف أي جريمة لبلوغ الأهداف. ان تعبير رؤوساء الولايات المتحدة عن هذا المفهوم، بالتعاقب، يؤكد على دلالة حقيقية للدولة المارقة، أي انها تترسخ وفق الطروحات الفكرية من حيث النشأة والسلوك السياسي والحربي بالإضافة الى الية تأثير الدول المارقة على الامن القومي الأمريكي خاصة بعد تداعيات احداث الحادي عشر من سبتمبر والذي يعد الحدث الأساس لضرب المؤسسات الحيوية في الولايات المتحدة الأميركية ومنها مبنى البنتاغون. يتضمن مفهوم الدول المارقة بانها الدول التي تقوم بالأعمال العسكرية، او من وجهة نظر الولايات المتحدة الأميركية بانه دول إرهابية او محور الشر وذلك من كون ان الدول المارقة هي دول تمس امن الدول او تشكل بوصلة استفزازية لزعزعة الامن القومي. ويستأنف مفهوم الدول المارقة في عهد الرئيس باراك أوباما، ويعبر عنه ترامب بانها دول تستخدم القوة الصاروخية للمناورة، او انها تقوم بالاستعراضات العسكرية لتوجيه رسالة ضمنية وهذه الدراسة تسلط الضوء على اهم الطروحات الفكرية التي تشكل انموذجا للفكر السياسي الغربي المعاصر والمتمثل ب(نعوم تشومسكي-جاك دريدا).
الكلمات المفتاحية: دول مارقة، مروق، الاستعراض العسكري، القوة العسكرية، التهديدات الأمنية.
ابقى على اﻃﻼع واشترك بقوائمنا البريدية ليصلك آخر مقالات ومنح وأخبار الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ
ﺑﺘﺴﺠﻴﻠﻚ في ﻫﺬﻩ اﻟﻘﺎﺋﻤﺔ البريدية، فإنَّك ﺗﻮاﻓﻖ ﻋﻠﻰ اﺳﺘﻼم اﻷﺧﺒﺎر واﻟﻌﺮوض والمعلوﻣﺎت ﻣﻦ الموسوعة اﻟﺴﻴﺎﺳﻴّﺔ - Political Encyclopedia.
اﻧﻘﺮ ﻫﻨﺎ ﻟﻌﺮض إﺷﻌﺎر الخصوصية الخاص ﺑﻨﺎ. ﻳﺘﻢ ﺗﻮفير رواﺑﻂ ﺳﻬﻠﺔ لإﻟﻐﺎء الاشترك في ﻛﻞ ﺑﺮﻳﺪ إلكتروني.